• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بطي بن خادم: التحكيم نقطة «سوداء» ووصمة «عار» في جبين منظومتنا الرياضية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 ديسمبر 2015

معتصم عبدالله (الشارقة)

أكد الدكتور سرحان المعيني نائب رئيس شركة الشعب لكرة القدم، عدم وجود نية لدى ناديه للتقدم بشكوى لاتحاد الكرة احتجاجاً على أداء الحكم عمر آل علي الذي أدار مباراة الكوماندوز أمام مضيفه الجزيرة أمس الأول، لافتاً إلى أن التقدم بشكوى إلى لجنة الحكام لن يقدم جديداً على مستوى النتيجة بعد الخسارة 1-5.

من جانبه، هاجم بطي بن خادم رئيس مجلس إدارة شركة الشعب، طاقم التحكيم واتحاد الكرة بجانب لجنة دوري المحترفين عبر تغريدات متلاحقة على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، ووجه ابن خادم اتهامات صريحة، حيث وصف أداء الطاقم التحكيمي في مباراة أمس الأول بالمهزلة، وقال: «التحكيم المحلي كان وما زال وسيبقى وصمة عار في جبين كرتنا بالإمارات»، مضيفاً: «التحكيم الكروي بدورينا أصبح نقطة سوداء في المنظومة الرياضية».

وذكر بطي في تغريداته عن المباراة والتي تجاوز عددها الأربعين تغريدة: «مهزلة في تحكيم مباراة الجزيرة والشعب، وتحكيمنا يحمل العديد من علامات الاستفهام»، وأضاف: «إلى متى هذه المهازل التحكيمية يا مسؤولي الاتحاد»، مشيراً إلى أن الحكم تغاضى عن ضربة جزاء واضحة لمهاجم الشعب راشد الهاجري استحق عليها مدافع الجزيرة الطرد، ولكنه لم يحرك ساكناً على حد وصفه، لافتاً إلى أنه ولولا الظلم التحكيمي الذي تعرض له فريقه لتغيرت نتيجة المباراة، مؤكداً أن المباراة حفلت بالكثير من المخالفات الصحيحة لفريقه لم تحتسب على عكس المنافس الذي استفاد من احتساب الكثير من المخالفات.

وتابع: «ستظل المدرجات والإعلام بشتى وسائله وإدارات الأندية بمنسوبيها كافة محتقنة من أخطاء الحكام واللجان إذا استمرت حال التحكيم في دورينا بهذه الطريقة»، وأضاف: «إلى المسؤولين باتحاد الكرة ولجنة دوري المحترفين، من يحاسب الحكام على هذه الأخطاء الفادحة؟»، مبيناً أن هنالك «كوارث تحكيمية يرتكبها الحكام».

وأردف: «الشعب أكثر الأندية تعرضاً للظلم خلال الموسم الماضي بشهادة الجميع، فهل سيستمر هذا الظلم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا