• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تواصل تقديم عروضها على ميدان أبوظبي للفروسية

«التَّبُوريدة» تجـذب قطـاعـات جماهيرية واسعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 ديسمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تواصلت فعاليات رياضة الفروسية المغربية التقليدية «التَّبُوريدة»، التي تنظم ضمن «الأسبوع المغربي التراثي»، والذي يقام بترحيب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبرعاية جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية، وبمتابعة واهتمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

واستقطبت الرياضة التراثية المغربية - التي تمزج بين الأصالة العربية والفروسية في يومها الثاني بميدان أبوظبي للفروسية- قطاعاً كبيراً من المواطنين والمقيمين وزوار الدولة.

وتشارك في تقديم عروض رياضة «التَّبُوريدة» 7 فرق، ويضم كل فريق 12 فارساً، منهم 11 يمثلون الفريق في العرض، والآخر يظل احتياطياً، وتمثل الخيول العنصر الأساسي في هذه الرياضة التراثية التي تنتشر في بقاع المملكة المغربية المختلفة.

وحظي العرض باستحسان الحضور الكثيف الذي غصت به مدرجات نادي أبوظبي للفروسية، وتفاعلوا مع الحدث، الذي يرتكز على تكنيك وفنيات محددة تختلف اختلافات بسيطة بين الفرق المشاركة في الانطلاقة والتوقف لحظة إطلاق البارود.

وقال عبد القادر الشنة، حكم مباريات «التَّبُوريدة» ومباريات جمال الخيول، ويقدم الفرق المشاركة يومياً: الاستعراض عادي لفنون رياضة «التَّبُوريدة»، وهي لعبة تقليدية منتشرة بشكل واسع في المملكة المغربية، وتنظم بشكل مستمر في الأعياد الدينية والوطنية ومناسبات الزواج والختان، والفرق السبعة المشاركة في هذا الاستعراض حضرت جميعها من المملكة المغربية بخيولها وفرسانها، وهي تمثل مناطق المغرب المختلفة، حيث اختارتها وزارة الفلاحة المغربية، عبر فروعها في خريبكة والفقيه صالح، وهما في وسط المملكة، ووسطات التي تقع بين الدار البيضاء العاصمة الاقتصادية، ومراكش العاصمة السياحية، وخنيفرة بالأطلس المتوسط، وجلميم جنوب المملكة، وفاس العاصمة العلمية، ووجدة التي تقع في شرق البلاد، بالقرب من الحدود الجزائرية، وهذا يعكس انتشار هذه الرياضة الاستعراضية في مختلف التراب المغربي، والفرق المشاركة تختلف أزياؤها، وكذلك الخيول، وإن كانت كلها تعتبر خيول هجين بين الخيول العربية الأصيلة والبربرية المغربية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا