• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

المؤبد لخمسة بريطانيين أدينوا بالتخطيط لمؤامرة إرهابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 مايو 2007

لندن-وكالات الأنباء:حكم القضاء البريطاني أمس في لندن بالسجن المؤبد على خمسة شبان بريطانيين مسلمين من أصل باكستاني بتهمة التخطيط لسلسلة من الاعتداءات في بريطانيا بين 2003 و.2004 فيما أكد التقرير السنوي لوزارة الخارجية الاميركية عن الارهاب ازدياد عدد العمليات الارهابية عام 2006 بنسبة 29%.

وحكم القضاء البريطاني بالسجن لمدة لا تقل عن أربعين عاما على عمر خيام (25 عاما) الذي وصفه قاضي محكمة اولد بايلي في لندن بأنه زعيم المجموعة الارهابية وقد أقر بارتباطه بتنظيم ''القاعدة'' وباثنين من الانتحاريين الذين نفذوا اعتداءات يوليو 2005 في لندن. وقال القاضي مايكل استيل متوجها الى المتهم ''لقد خنت هذا البلد الذي منحك كل الفرص''.

كما حكم بالسجن المؤبد على شركائه جواد اكبر (23 عاما) ووحيد محمود (35 عاما) وصلاح الدين امين (32 عاما) وانتوني جارسيا (25 عاما). وأدين المحكوم عليهم الخمسة بتهمة التخطيط بالتعاون مع القاعدة لحملة إرهابية بين يناير 2003 مارس 2004 كان من المقرر ان تشمل أهدافها ملهى ليليا بوسط لندن ومركزا تجاريا ضخما في كنت وبنى تحتية خاصة بالتيار الكهربائي والغاز. وبدأت محاكمتهم امام محكمة اولد بايلي في 21 مارس 2006 واستمرت مداولات هيئة المحلفين ستة أسابيع قبل التوصل الى اتفاق على الحكم.

من جهة أخرى أكدت مصادر رسمية ألمانية أمس أن ألمانيا لن تسلم السوري مأمون دركزنلي الذي يعيش في مدينة هامبورج منذ سنوات ويشتبه في كونه ''شخصية محورية'' في تنظيم القاعدة، إلى إسبانيا. وقال مكتب وزير العدل المحلي بمدينة هامبورج كارستن لودمان أمس ''نتوقع بذلك أن تكون قضية دركزنلي قد حسمت بالنسبة لنا''.

وفي سياق آخر أفاد التقرير السنوي لوزارة الخارجية الاميركية عن الارهاب بأن عدد العمليات الارهابية التي نفذت في العالم في عام 2006 ازداد بنسبة 29%، لا سيما بسبب الحرب في العراق وافغانستان. ونقلت مجموعة ''ماكلاثي'' الاعلامية أمس الأول عن التقرير تسجيله 14338 اعتداء السنة الماضية، من دون إحصاء الهجمات على القوات الاميركية.

وأشار التقرير الى ان هذه العمليات الإرهابية تحصد مزيدا من القتلى، مضيفا ان 5800 منها تسببت بمقتل شخص واحد على الاقل. ويشير التقرير الى ان 45% من العمليات الإرهابية وقعت في العراق، وتؤثر هذه النسبة سلبا على الادارة الاميركية التي تخوض حاليا مواجهة مع الكونجرس حول تمويل حربها. وذكرت ''ماكلاثي'' أن مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية توم كايسي قال ''وفق الأعراف المعمول بها، اننا نجري مراجعة أخيرة لهذه الوثيقة ''. ويستند التقرير الى معلومات مأخوذة من 16 وكالة استخبارات تعمل بإشراف المركز الوطني لمكافحة الارهاب، وقد وضع بناء على طلب من الكونجرس.

وترأست وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس، بعد جمع المعطيات والتأكد من صحتها، فريقها لمراجعة أخيرة بإشراف مساعدها جون نيجروبونتي، في محاولة لتجنب ان يثير نشر التقرير جدلا كما حصل سابقا، وستضع وكالات الاستخبارات الاميركية ومؤسسات عسكرية تقريرا آخر حول ''الدول التي يلجأ إليها الإرهابيون''.