• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

خلال لقاء جمع المنصوري ووزير التجارة الكندي

بحث تأسيس منظومة لمراكز الابتكار بالإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 31 يناير 2013

أبوظبي (الاتحاد) -بحث معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد تأسيس منظومة لمراكز الابتكار في الإمارات على غرار المنظومة الموجودة في كندا، وتوجيه الاستثمارات المشتركة الى القطاعات الواعدة والهامة للإمارات وكندا، وذلك خلال لقائه أدوارد فاست وزير التجارة الدولية الكندي على هامش اجتماعات منتدى الأجندة العالمية “دافوس”.

وبحث المنصوري ايضاً سبل تعزيز التعاون تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين في شتى المجالات.

وقال المنصوري، إن دولة الإمارات أصبحت وجهة استثمارية عالمية وقبلة للمستثمرين الإقليميين والعالميين، بفضل ما تتمتع به من بيئة استثمارية فريدة تعج بالفرص الواعدة والمجزية اقتصاديا في مختلف المجالات، ووجود بنية تحتية حديثة ومتطورة والموقع الجغرافي الاستراتيجي والحيوي كنقطة وصل والتقاء بين قارات العالم، إضافة الى ما تتمتع به الدولة من استقرار سياسي وأمني ووجود منظومة تشريعية اقتصادية معاصرة.

وتناول اللقاء فرص زيادة التبادل التجاري، وإمكان التعاون في مجال الاستثمارات على كافة المستويات، من خلال التنسيق بين البلدين وجمع المعلومات عن الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات الحيوية في البلدين. وتم التأكيد خلال الاجتماع على أن الحوار المباشر بين الشركات المعنية في البلدين أمر ضروري لتنشيط المبادرات الاقتصادية لإقامة المشروعات المشتركة، وتشجيع الأعمال الخاصة والتعاون الاقتصادي بهدف تطوير التجارة المتبادلة بين البلدين.

وتناول اللقاء ضرورة الإسراع بإجراءات تأسيس مجلس الأعمال الإماراتي – الكندي وتفعيله، نظراً للدور الهام الذي سيلعبه لدفع العلاقات الثنائية على الصعد الاقتصادية والتجارية والاستثمارية الى الامام ،خاصة وان المجلس سيطلع أيضاً بمهمة تشخيص العقبات التي تواجه تعزيز التعاون المشترك ووضع آلية لحلها وتجاوزها.

وقال المنصوري خلال اللقاء، إن الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات لتعزيز اقتصاد المعرفة، مع ما تملكه من موقع استراتيجي كمنطقة عبور ووصل بالنسبة إلى اقتصاديات المنطقة والعالم، يسهم بنسبة كبيرة في تهيئة بيئة أعمال متميزة ومشجعة تحفز الشركات ورجال الأعمال على الاستثمار فيها، مشيرا الى أن ما شهدته الدولة من تطوير وارتقاء مستمرين في تقرير التنافسية العالمي، هو نتيجة الاعتماد على التقنية الحديثة والتكنولوجيا المتطورة والتنوع الاقتصادي، وتركيزه على اقتصاد المعرفة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا