• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م
  12:27    5 قتلى على الأقل في اعتداء انتحاري ضد كنيسة في باكستان    

ابن هندي يكسب لقب الجالس وعمر عبد الله أول الناشئين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 مايو 2007

نظم نادي دبي الدولي للرياضات البحرية سباق كأس مايد بن محمد للدراجات المائية بمشاركة 50 دراجة، وجاء السباق ماراثونياً، وانطلقت منافسات الفئتين الأولى والثانية في نفس الوقت مع الدراجات من فئة الواقف، وجمعت الناشئين والكبار، وتمكن البطل العالمي عمير بن ثاني من الفوز في المركز الأول لفئة الكبار، متفوقاً على البريطاني كريس ويلكنسون الذي جاء ثانياً، وعلى الأميركي اليكس كيم الذي حل في المركز الثالث.

وفي فئة الواقف عند الناشئين تمكن الناشئ المحلي عمر عبدالله راشد من الفوز في المركز الأول، متقدماً على مواطنيه علي نادر بن هندي وهشام علي بن هندي الذين حلا في المركزين الثاني والثالث على التوالي، وعلت وتيرة الإثارة في السباق الثالث مع فئة الجالس الذي جمع نخبة من أبرز المتسابقين في الدولة، ودام لفترة ساعة وخمس واربعين دقيقة، ونجح فيه البطل العالمي نادر بن هندي من الفوز بالمركز الأول متقدماً على كل من حريز المر بن حريز الذي حل في المركز الثاني، وعلى سيف خليفة بن فطيس الذي حل في المركز الثالث.

وفي فئة الفري ستايل الاستعراضية قدم سلطان راشد محمد القبيسي عرضاً غنياً بالحركات البحرية، مستعرضاً بقوة مع دراجته بين البحر والسماء، الأمر الذي مكَّنه من الفوز في المركز الأول، متقدماً على شقيقه حمدان راشد محمد القبـــيسي الذي حل ثانياً، وعلى أحمد علي جابر الهاملي الذي حل في المركز الثالث.

وأكد نادر بن هندي من خلال مشاركته في الماراثون البحري أنه رقم صعب في تاريخ رياضة الدراجات المائية في الإمارات وعلى صعيد المنطقة بالكامل، كما تمكن نجلاه من إنهاء ماراثون الناشئين في المراكز المشرفة على المنصة ليؤكد نادر بن هندي أنه مدرسة في فنون الدراجات المائية تخرج الأجيال ليكون بذلك اسم بن هندي رقماً صعباً في تاريخ الدراجات المائية يستحق التقدير والتكريم.

وفي ختام الماراثون البحري الخاص بالدراجات المائية قام سعيد حارب المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية إلى جانب غانم بوسعود مشرف عام السباق بتتويج الفائزين.

وأكد سعيد حارب نائب رئيس الاتحاد الإماراتي للرياضات البحرية والمدير التنفيذي لنادي دبي البحري أن فكرة الماراثون نجحت، وأكد أن السباقات الطويلة لا تتطلب مهارة فحسب بل قدرة على التحمل من ناحية اللياقة البدنية، وقدرة تحمل المحرك الخاص بكل دراجة، وكيفية تعامل ذهن كل متسابق مع السباق ومع دراجته من أجل الوصول الى الهدف، وجدد حارب شكره لسمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم على رعايته للسباقات البحرية، الأمر الذي دفع بالعديد من المتسابقين في الدولة الى العودة الى المشاركة للتنافس على الكأس الغالية التي تحمل اسمه، وهذا هو الهدف الذي نصبو اليه، وتصبو اليه القيادة الحكيمة في دبي أن تجمع شمل أبناء الدولة تحت صقف الرياضة التي تمثل واحدة من حضارات الشعوب وتاريخها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال