• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أنقذت صغيرة من الهلاك ووفرت علاجاً لمسنَّة

«حقوق الإنسان» تؤمن حياة كريمة لزوجة وأبنائها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 ديسمبر 2015

تحرير الأمير (دبي)

تمكنت الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي من تأمين حياة كريمة لزوجة وأبنائها الثلاثة، بعد أن ضاقت بهم السبل واضطر الزوج للسكن هو وزوجته وأطفاله في غرفة واحدة بمنزل والدته العجوز لأشهر عدة.

وقال الرائد شاهين المازمي، مدير إدارة حماية المرأة والطفل بالإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي: إن الأمر تعقد ووصل إلى ذروته حين قررت الزوجة مغادرة منزل (العجوز) برفقة أبنائها عقب سلسلة من المشكلات والمعاناة اليومية إذ لم تتمكن من مجاراة (العجوز) وقامت برفع دعوى طلاق بداعي الضرر.

وأضاف تم على الفور التواصل مع الزوج وإقناعه بضرورة الإنفاق على زوجته وأبنائه، وتوفير سكن ملائم لهم إلا أنه أبلغ (الإدارة) بأنه يعاني من ضائقة مالية هائلة تحول دون ذلك مما جعلنا على الفور نلجأ للتواصل مع (هيئة تنمية المجتمع) حيث تم توفير شقة مؤثثة لها وللأولادها لحين الفصل في قضية الطلاق. وعلى صعيد متصل أنهت الإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي معاناة طفلة عمرها 12 عاما من الجنسية الخليجية حيث انفصلت والدتها عن والدها وبقيت الطفلة في رعاية الوالدة التي شغلتها شؤون الحياة وزحمة العمل عن علاج طفلتها من مرض (سكري الأطفال) والذي يستدعي مراجعة ومتابعة مستمرة للمستشفى.

وأشار إلى أهمية لجنة حماية الطفل المتواجدة بصفة دائمة في المستشفى والتي كشفت هذه الحالة وعمدت لإبلاغنا فورا لإجراء ما يلزم خصوصا أن الأمر ليس سهلا ومن المحال التهاون به فهو روح طفلة قد تزهق بأي لحظة جراء إهمال والدتها. وأضاف: حين تم استدعاء الوالدة بررت إهمالها لعلاج الصغيرة بانشغالها في العمل باعتبارها العائل الوحيد للأسرة إلا أن الشرطة حذرت (الأم) من خطورة هذا التصرف الذي قد يودي بحياة الطفلة وفي أقل تقدير يهدد صحتها.وقال على الطرف الآخر تم ايداع الصغيرة في مستشفى لطيفة لتلقي العلاج والرعاية التامة.

وذكر الرائد شاهين المازمي أن هناك حالة تتعلق بسيدة مسنة (90) عاما من الجنسية الآسيوية تعيش مع أحد أقربائها القاطن بالدولة ولكنها لا تحمل أية أوراق ثبوتية أو إقامة.

وأضاف أن السيدة حين توجهت إلى أحد المستشفيات دون أية هوية أو بطاقة صحية لم تتمكن من تلقي العلاج اللازم مما استدعى تدخل (إدارة حماية المرأة والطفل) بالتنسيق مع الجهات الصحية في الإمارة والتي سارعت باستصدار بطاقة صحية لها بمساعدة علي الريامي وأحمد النقبي من (هيئة الصحة بدبي).وبين المازمي أن هناك حالة أخرى لطفل خليجي لا يحمل أية أوراق ثبوتية في الصف الخامس من الطلبة المتفوقين وعندما دب خلاف بين الزوج والزوجة حيث رفض الأب الاعتراف بنسب الطفل ومنح والدته أية أوراق مما أدى إلى فصله من المدرسة، لافتاً إلى أنه تم نقل الولد لمدرسة أخرى لحين الفصل في القضية أمام المحاكم المختصة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض