• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

كاكا وروني مـــــن يكسب الرهان؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 مايو 2007

أنور إبراهيم:

روني وكاكا.. وجهان لعملة واحدة عنوانها الإجادة والتألق وتسجيل الأهداف وتحقيق المفاجأة، وصنع الفارق، وهو ما ظهر بشكل لافت للنظر خلال لقاء فريقيهما مانشستر يونايتد الانجليزي وايه.سي ميلان الايطالي يوم 24 ابريل الماضي في ذهاب الدور قبل النهائي لدوري الأبطال الأوروبي، ولهذا تنتظر أوروبا كلها جماهير وصحافة وخبراء، بخلاف عشاق الكرة الجميلة في كل مكان في العالم، لقاء العودة غداً بين هذين الفريقين الأوروبيين الكبيرين لكي تستمتع، وتشاهد ما الذي سيفعله كل منهما مرة اخرى بعد أن تألقا في مباراة الذهاب، وسجل كل منهما هدفين لفريقه، وإن كان هدف روني الثاني قد حسم اللقاء لصالح فريقه 3/.2

ولأن روني وكاكا نجمان من العيار الثقيل فقد حرصت صحيفة ''ليكيب'' الفرنسية على أن تخصهما بالحديث على صفحة كاملة، وتنقل رأي مدربيهما فيهما وآراء بعض زملائهما، وما قالته الصحف الرياضية العالمية عنهما، ومعلومات أخرى كثيرة عنهما لهواة جمع المعلومات عن كبار النجوم.

وفي البداية نقلت الصحيفة على لسان روني قوله: إن هدف الفوز الذي سجله في لقاء الذهاب هو أهم هدف في مشواره الكروي حتى الآن، خاصة أنه جاء قبل نهاية المباراة مباشرة، واضاف روني: أتمنى بعد لقاء العودة أن تسير الأمور في صالحنا، ونكمل فرحتنا بالتأهل للمباراة النهائية، وفي المقابل قالت الصحيفة: إن هدف روني كان له تأثير قوي على قتل فرحة كاكا بهدفيه الجميلين اللذين سجلهما في لقاء الذهاب لدرجة جعلت اللاعب يصرح قائلاً: لقد كانت هزيمة مريرة، بل بالغة المرارة، ولكن علينا أن نرى ما يمكن ان نفعله على ملعبنا، فنحن نملك سبل وامكانيات التأهل.

وقارنت الصحيفة بين موسم كل من روني وكاكا، وقالت: إن ميلان لم يفتقد طويلاً لاعبه وهدافه السابق الأوكراني شيفشنكو، فها هو كاكا يصبح افضل هداف في دوري الأبطال الأوروبي فقد سجل عدداً من الأهداف (9 أهداف) مساويا لأهداف شيفشنكو، وان كان هذا التألق على المستوى الأوروبي يتعارض مع تواضع أدائه في الدوري الايطالي حيث لم يسجل سوى هدف واحد في مرمى الإنتر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال