• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكدوا أن عام «القراءة» امتداد طبيعي لعام «الابتكار»

أكاديميون: الإمارات تقود عصر الملحمة الـحضارية في العالم العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 ديسمبر 2015

دينا جوني (دبي)

أكد أكاديميون أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان 2016 عام القراءة في الإمارات، وقبله إعلان عام 2015 عاماً للابتكار، تؤكد أن الإمارات تقود عصر الملحمة الحضارية في العالم العربي. واعتبر الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي أن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان 2016 عام القراءة في الإمارات، ليست إلا استكمالاً لجملة من المبادرات والفعاليات المتعاقبة التي تصب في خانة واحدة، هي تطوير العنصر البشري في الإمارات والعالم العربي، بما يحقق من رقي الإنسان في تلك المنطقة على الصعيد الفكري والثقافي والعلمي. وقال البستكي إن تلك المبادرات تعكس الجهود الكبيرة التي تحتاجها مجتمعاتنا لتفعيل ما هو أبعد وأكثر فاعلية من مجرد تشجيع القراءة، خصوصاً في أمة لا تقرأ.واعتبر أن المبادرة لا تنحصر فقط في قراءة الكتب الأدبية، وإنما القراءة من الآيباد والكومبيوتر وأي جهاز بما يغذي معرفة الإنسان في مختلف المجالات، وقال إن القراءة تنمي أسلوب التفكير لدى الإنسان وتسهم في نضج مستواه.

وأكد أن المبادرة أتت في وقتها، خصوصاً أننا أقل شعوب العالم قراءة، وبالتالي فإن القيادات الرشيدة في الدولة طالما عوّدت شعوب المنطقة والعالم على إطلاق مبادرات ومشاريع من شأنها إحداث تغيير جذري على مختلف المستويات، وبالتالي فإن اهتمام سموهم بالمستوى الفكري للإنسان العربي يشكل إحدى أولوياتهم.

وأكد البستكي أن تلك المبادرة لا شك سيتبعها مبادرات أخرى من شأنها وضع المبادرة الأم على طريق التنفيذ. واعتبر الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد للتعلم الذكي، إن العالم سيشهد أن عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سيكون عصر الملحمة الحضارية التي تقودها الإمارات في العالم العربي.

واعتبر أن جعل عام 2016 عام القراءة، يعدّ دعوة صريحة للتعليم العام والتعليم الجامعي بإعادة النظر في المناهج الدراسية ودورها في تحفيز وتشجيع القراءة. ولفت إلى أنه مثلما فرضت مبادرة الابتكار نفسها على المناهج الدراسية في المدارس والجامعات لكي تتواءم مع التطلعات الطموحة للدولة، كذلك الأمر بالنسبة لمبادرة القراءة. وأضاف أنه في الوقت الذي ركزت فيه بعض المجتمعات والإعلام على الجماعات الظلامية، أطلقت الإمارات مسبار الأمل الذي يعد شمعة في آخر النفق بالنسبة للشباب العربي. وفي الوقت الذي بدأ اليأس يدب في نفوس الشباب، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد عام الابتكار في 2015، ليتبعه عام القراءة في 2016. ولفت إلى أن القيادات الرشيدة تعمل وفق خطة واعية تنظر بثبات نحو المستقبل.

حسين الحمادي: القراءة تبني أمة ناهضة قوية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض