• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

استمرار عملية ترميم وتأهيل مدارس عدن

«الهلال» تسير قافلة مساعدات إلى الضالع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 ديسمبر 2015

بسام عبدالسلام (عدن)

سيرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية أمس، أول قافلة مساعدات إلى محافظة الضالع ضمن المشاريع الرامية لإغاثة المتضررين جراء حرب متمردي الحوثي والمخلوع صالح. وضمت القافلة التي انطلقت من عدن أكثر من 23 شاحنة على متنها كميات من الدقيق والأرز والسكر والاحتياجات الأخرى.

وواصلت الإمارات جهودها الإنسانية في تصحيح مسار العملية التعليمية في عدن، من خلال تأهيل المدارس المتضررة من الحرب التي شنها المتمردون، حيث تسلمت المدارس أكثر من 4080 كرسياً مدرسياً خلال اليومين الماضيين كمرحلة أولى في إطار مشروع متكامل يستهدف توزيع 15 ألف كرسي، ضمن جملة المشاريع المقدمة لإعادة الأمل لطلاب اليمن الذين حرموا من التعليم جراء قصف مدارسهم من قبل الميليشيات.

وأسهمت الإمارات في زمن قياسي بإعادة تأهيل وترميم وتجهيز أكثر من 100 مدرسة من أصل 154 سيتم تجهيزها نهاية العام الحالي ضمن المساعدات الإنسانية المقدمة لإعادة أعمار المدينة وتطبيع الحياة. وتبلغ قيمة المشروعات التنموية الخاصة بالتعليم في عدن 81 مليوناً و300 ألف درهم.

وقال مدير تربية عدن سالم مغلس إن ما تحقق منذ تحرر المدينة حتى اليوم لمدارس عدن لم يحدث من سنوات طويلة، مشيراً إلى أنه وخلال أسابيع بسيطة وفي ظل الدعم اللامحدود من الأشقاء الإماراتيين تم تأهيل نسبة كبيرة من المدارس في مختلف المديريات. وأضاف «إن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وقعت اتفاقاً مع مؤسسة الأثاث الحكومية لتمويل مدارس عدن كلياً بالكراسي المدرسية وأثاث المكاتب، كما تبنت مشروعاً متكاملا لتوفير مكيفات وأجهزة كمبيوتر، وإعادة تأهيل المختبرات في المدارس وهذه جهود يلمسها حالياً الآلاف من الطلاب. ولفت إلى أن مشاريع التعليم الحالية تأتي في إطار الجهود الرامية لتحسين جودة التعليم، موضحاً أن الترميمات التي قامت بها هيئة الهلال الأحمر مؤخراً أعادت بعض المدارس إلى حال أفضل مما كانت عليه في فترة ما قبل الحرب.

ودشنت هيئة «الهلال الأحمر» مؤخراً عملية توزيع 900 جهاز كمبيوتر و700 جهاز تكييف، بالإضافة إلى أثاثٍ للمختبرات المدرسية و10 آلاف حقيبة مدرسية في مختلف مدارس عدن. وقال أمين عام المجلس المحلي في عدن بدر معاون، إن الإمارات كانت سباقة في العمل على تأهيل المدارس والبنية التحتية، وأسهمت في تطبيع الحياة بشكل سريع عقب تحرر المدينة من الميليشيات المسلحة. وأضاف «شكراً للإشقاء على هذا الجهود الإنسانية المتواصلة حتى اللحظة، حيث عادت عدن إلى أفضل مما كانت عليه قبل الحرب». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض