• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أصوات في «الحر» لا تستبعد القتال مع الجيش النظامي خلال «الانتقالية»

فرنسا «تسقط» شرط رحيل الأسد قبل الانتقال السياسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 ديسمبر 2015

عواصم (وكالات)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس، أنه لم يعد متمسكاً بشرط رحيل الرئيس بشار الأسد قبل بدء عملية انتقال سياسي في سوريا، وذلك بعد 3 أيام من إشارته إلى احتمال «التعاون مع الجيش السوري النظامي إذا لم يعد الأسد قائده». بينما أكد عدد من الضباط السوريين المنشقين قبولهم التعاون مع القوات الحكومية السورية لمحاربة «داعش» وكل القوى المتطرفة في البلاد إذا رحل الأسد خلال فترة انتقالية كجزء من الحل المقترح محلياً وعربياً ودولياً.

وقال وزير الخارجية الفرنسي في مقابلة مع صحيفة «لوبروجريه دو ليون» نشرت أمس، إن «مكافحة (داعش) لن تكون فعالة تماماً إلا إذا اتحدت كل القوى السورية والإقليمية»، متسائلاً «كيف يكون ذلك ممكناً طالما بقي في الرئاسة الأسد الذي ارتكب كل هذه الفظائع ويقف ضده جزء كبير من شعبه؟». وأضاف فابيوس أن الوصول إلى سوريا موحدة يتطلب انتقالاً سياسياً. هذا لا يعني أن الأسد يجب أن يرحل قبل الانتقال لكن يجب أن تكون هناك ضمانات للمستقبل». وبعد اعتداءات 13 نوفمبر الماضي في باريس التي أوقعت 130 قتيلاً وتبناها«داعش»، جعلت فرنسا من الحرب على الإرهاب أولويتها وتخلت عن موقفها السابق «لا لبشار ولا لداعش».

وتمثل تصريحات فابيوس تطوراً جديداً وحساساً وربما «منعطفاً جديداً» في الموقف الفرنسي. والخميس الماضي أشار الوزير الفرنسي على هامش قمة المناخ، إلى احتمال التعاون مع الجيش الحكومي إذا لم يعد الأسد قائده. وأضاف «من غير الممكن العمل مع الجيش السوري طالما أن الأسد على رأسه. لكن انطلاقاً من اللحظة التي يكون فيها انتقال سياسي ولا يكون بشار قائداً للجيش، يمكننا العمل مع ما سيكون الجيش السوري، لكن في إطار عملية انتقال سياسي جارية». وقال فابيوس في تصريحاته أمس «تجارب العقود الماضية سواء في العراق أو أفغانستان، أظهرت أن قوات غربية تنشر على الأرض سريعاً ما ينظر إليها كقوة احتلال..لذلك، فإن العمليات يجب أن تقوم بها قوات محلية سورية معتدلة، عربية، كردية، وعند الضرورة بالتنسيق مع الجيش النظامي، وهذا غير ممكن دون عملية انتقالية سياسية». وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري دعا منذ 3 أيام، إلى تدخل قوات برية عربية وسورية لمحاربة «داعش»، مقراً بأن النزاع المحتدم «لا يمكن كسبه بشكل كامل بالضربات الجوية فقط».

من جهة أخرى، أعرب عدد من الضباط السوريين المنشقين عن نيتهم التعاون مع الجيش النظامي باعتباره جيش سوريا بعد رحيل الأسد واندماج كتائب الجيش الحر معه في مواجهة إرهاب «داعش» وباقي الجماعات المتطرفة. وقال العقيد طيار إسماعيل أيوب «إن لا مانع لدى المئات من الضباط وآلاف الجنود المنشقين التعاون مع الجيش السوري لمحاربة التنظيم الإرهابي كجزء من الحل في المرحلة الانتقالية، خاصة أن أغلبية العسكر السوريين تغلب عليهم الصفة المدنية والإسلام المعتدل الذي تضرر كثيراً من (داعش) الإرهابي» على حد قوله. وأضاف الضابط الطيار الذي يعمل مع إحدى التشكيلات العسكرية المعارضة، «هناك شخصيات عسكرية سورية كثيرة قادرة على قيادة المرحلة الانتقالية، كجزء من الحل وهي تعرف المؤسسة العسكرية الرسمية جيداً ولها باع طويل في هذا القطاع».

بريطانيا تقصف حقولاً نفطية والتركمان يتقدمون في حلب ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا