• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

العين يُلحق بالأهلي الخسارة الأولى ويؤكد صدارته بـ «النقطة 25»

«الزعيم» يعزف «لحن الإبداع» في «ليلة بنفسجية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 ديسمبر 2015

صلاح سليمان (العين) حافظ العين على صدارته لدوري الخليج العربي، وألحق بالأهلي خسارته الأولى، عندما تغلب عليه بثلاثية نظيفة في قمة الجولة العاشرة، والتي جمعت بينهما مساء أمس على استاد هزاع بن زايد في سهرة كروية ممتعة، أحرز أهداف العين عن البرازيلي فيليبي باستوس في الدقيقة 20، ومحمد عبد الرحمن في الدقيقة 45، والنيجيري إيمانويل إيمينيكي في الدقيقة 76. استحق العين الفوز الكبير، والذي جاء نتيجة الجهد الكبير الذي بذله لاعبوه، والالتزام الكامل بتعليمات مدربهم زلاتكو، وهو ما جعلهم يظهرون بالمستوى المعهود لـ«الزعيم»، في حين لم يقدم الأهلي المستويات المتميزة التي قدمها خلال الجولات السابقة، وظهر أكثر من لاعب بعيداً عن مستواه، فاستحق الخسارة الأولى له في البطولة، بهذه النتيجة رفع العين رصيده إلى 25 نقطة على الصدارة، في حين توقف رصيد الأهلي عند 21 نقطة في المركز الثاني، ولا زال لديه مباراتان مؤجلتان. البداية جاءت حذرة للغاية من الفريقين، ووضح أن الأولوية للنواحي الدفاعية عند كلا الفريقين، والتي غلبت على الجوانب الهجومية، التي اختفت تقريباً طوال الدقائق العشر الأولى من اللقاء، وانحصر الصراع التكتيكي بين لاعبي الفريقين على من يفرض سيطرته على منطقة وسط الملعب، بوصفها خطوة أولى لتطوير الأداء الهجومي، واختفت مفاتيح اللعب والعناصر المؤثرة في الجانبين، بفضل الرقابة المشددة التي فرضها لاعبو الوسط. بدأت السخونة تعرف طريقها إلى أحداث اللقاء بمرور الوقت، والبداية في الدقيقة 15 بأول البوادر الخطورة بهجمة سريعة للعين عن طريق الكوري الجنوبي بيونج جو الذي مررها إلى إيمينيكي داخل منطقة الجزاء ولكن اشتراك عبد العزيز هيكل معه جعله يتعثر مطالباً بركلة جزاء. منحت هذه الفرصة مؤشراً على تحول سير اللقاء لمصلحة العين بفضل تميز محاور لاعبي الوسط باستوس ولي ميونج وعمر عبد الرحمن بالتبادل مع محمد محمد عبد الرحمن، وفاجأ البرازيلي باستوس الجميع بتسديدة مباغتة بعد عدة تمريرات عيناوية على حدود منطقة الجزاء، لتجد طريقها إلى يسار ديدا حارس الأهلي محرزاً هدف التقدم للعين في الدقيقة 20. أسهم الهدف في مزيد من التفوق لـ«الزعيم»، في الوقت الذي ظهر أن لاعبي الأهلي عاجزون عن تهديد مرمى العين، مع فرض إسماعيل أحمد ومهند سالم وأحمد برمان سيطرتهم على تحركات أحمد خليل وليما ومن خلفهم ريبيرو وإسماعيل الحمادي. كان أول ظهور أهلاوي واضح في الدقيقة 27 من فرصة مزدوجة لأحمد خليل ارتدت من الحارس خالد عيسى إلى ليما الذي سددها بجوار القائم الأيسر مباشرة. ازداد نشاط الأهلي مع اقتراب الشوط الأول من نهايته، ونجح «الفرسان» في تقديم صورة مغايرة خلال آخر 10 دقائق من هذا الشوط، وعلى غير المعتاد جاءت الخطورة من ثنائي الارتكاز حبيب الفردان أولاً في الدقيقة 39 برأسية رائعة من داخل منطقة الجزاء أخرجها خالد عيسى ببراعة، وبعدها مباشرة تتصدى عارضة مرمى العين لرأسية ماجد حسن في الدقيقة 40. وفي الوقت الذي اقترب الأهلي كثيراً من إدراك التعادل، مع فرصة ثالثة عن طريق البرازيلي ليما الذي سدد بجوار القائم الأيسر لمرمى العين، جاءت المفاجأة بتمريرة سحرية من «عموري» إلى شقيقه محمد عبد الرحمن، الذي استقبل الكرة ببراعة مراوغاً سالمين خميس، ويتقدم داخل منطقة الجزاء، ويسددها بهدوء وثقة على يمين ديدا محرزاً هدف العين الثاني في الوقت المحتسب بدل ضائع. بدأ الأهلي الشوط الثاني بهجوم مكثف على أمل تعديل النتيجة سريعاً، ولكن ومثلما حدث في الشوط الأول كاد أن يتكرر، حيث أهدر محمد عبد الرحمن فرصة تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 50 بتمريرة هدية من «عموري»، لكن كرته تخرج بجوار القائم الأيمن. حاول كوزمين تدعيم هجومه أكثر، ودفع بموسى سو بدلاً من لاعب الارتكاز حبيب الفردان، وهو ما منح الفريق سيطرة نظرية، وأن ظل الدفاع العيناوي على صلابته المعهودة، علاوة على هدوء لاعبي الوسط واعتمادهم على التمرير والاستلام السليم الذي منح العين مزيداً من الإيجابية في مواجهة تعجل واضح من لاعبي الأهلي. وفي الوقت نفسه حاول لاعبو العين استغلال المساحات التي ظهرت في دفاعات الأهلي، وكاد إيمينيكي أن يحرز هدفاً جديداً، بعدما انفرد من منتصف الملعب بسرعته وعدم قدرة المدافعين على الإلحاق به، ولكن تسديدته الأخيرة خرجت ضعيفة في يد ديدا في الدقيقة 66، وكاد الرد يأتي من إسماعيل الحمادي الذي توغل داخل منطقة الجزاء، وبدلاً من التسديد فضل المراوغة، ولكن إسماعيل أحمد أنقذ الموقف وأبعد الكرة. ظلت الكرات الرأسية مصدر التهديد الوحيد لـ«الفرسان» عبر «القادمين من الخلف»، حيث حاول الظهير عبد العزيز صنقور تجربة حظه هو الآخر وسدد كرة فوق العارضة مباشرة في الدقيقة 71. ونجح إيمانويل إيمينيكي في تأكيد رهان مدربه زلاتكو باستغلال المساحات الواسعة في دفاعات الأهلي، ويتقدم النيجيري داخل منطقة الجزاء ويسدد صاروخية في شباك ديدا محرزاً هدف العين الثالث في الدقيقة 76. لم تشهد النتائج المتبقية أي جديد في ظل النتيجة الكبيرة للعين، وعدم وجود أي حلول مبتكره للأهلي لتغير الوضع، لتنتهي المباراة بفوز كبير ومستحق لـ«الزعيم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا