• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

الأوراق المالية تنظم ندوتين للإعلاميين وشركات الوساطة في دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 مايو 2007

اختتمت في أبوظبي، أمس، فعاليات ندوتي ''إدارة المخاطر في الأسواق المالية'' اللتين نظمتهما هيئة الأوراق المالية والسلع - تحت رعاية معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد - رئيس مجلس إدارة الهيئة ـ لكل من ممثلي شركات الوساطة والإعلاميين والمحررين الاقتصاديين، في إطار الجهود التي تبذلها الهيئة للارتقاء بمستوى الوعي الاستثماري لدى قطاعات متخصصة في الأسواق المالية ذات دور محوري ومفصلي مهم.

ومن المقرر أن يعاد عقد الندوة في دبي إبتداء من غد ''الأول من مايو'' وحتى 3 مايو المقبل، حيث تخصص الفترة الصباحية للوسطاء والفترة المسائية للإعلاميين والمحررين الاقتصاديين. ويحاضر في الندوات الخبير الاقتصادي نبيل زكي الذي عمل في مجال التمويل وصناديق الاستثمار وصناديق التحوط لمدة 32 عاماً بالولايات المتحدة وأوروبا، وقام بإلقاء العديد من المحاضرات المتخصصه في مجال الأوراق المالية في كثير من دول العالم، كما اختير لتدريس علم التمويل في جامعة نيويورك الأميركية.

يدور موضوع الندوة حول إدارة المخاطر في الأسواق المالية، ويتناول عدداً من المحاور المرتبطة: مثل أنواع المخاطر وكيفية تحديدها وطرق قياسها والتداعيات المرتبطة بها، وكيفية التعامل معها، وعلاقة إتفاقيتي بازل 1 وبازل 2 بمسألة إدارة المخاطر.

وأشار الخبير الاستثماري نبيل زكي إلى أن تنامي دور إدارة المخاطر في السنوات العشر السابقة جاء لمواجهة مخاطر عدة منها تقلبات أسعار العملات الأجنبية وتقلبات أسعار المواد الخام والمنتجات الأساسية كالبترول والمعادن والمحاصيل الزراعية وغيرها. ولفت إلى أنه في ظل هذه المخاطر تزداد السيولة العالمية وفي الوقت نفسه تقل فرص الاستثمار والعوائد المتوقعة، وبالتالي أصبحت هناك حاجة ماسة لإدارة وتحليل المخاطر وقياسها والتعامل معها بالأساليب العلمية الحديثة. وأوضح أن اتفاقية ''بازل ''2 تعد من الأطر المهمة لادارة المخاطر، وسيسري مفعول مقرراتها والعمل بما جاء بها اعتباراً من العام المقبل، وقال: ''لاشك أن التعامل مع المخاطر يمثل تحدياً ليس أمام الاقتصاد والمال ورجال الأعمال فحسب، وإنما يمثل تحدياً أمام رجال الإعلام والصحافة أيضاً، وهم مطالبون بأن يكونوا على مستوى معرفي لائق وخلفية علمية واعية بالأخطار بافتراض حتميتها في أوجه النشاط المختلفة، وبالتالي تناولها والتعامل معها من خلال منظومة علمية قائمة على التحليل واستقراء للأحداث وإضافة بعد مهني متخصص أيضاً''.

وأكد أن كثيراً من المنظمات والهيئات بدأت في وضع أسس لإدارة المخاطر والأزمات، تمثل اليوم جانباً مهماً في تحليل جوانب الاستثمار وآداء النشاط الاقتصادي بصفة عامة بوصفها آداة تشخيصية كاشفة للوقوف على حقيقة الأوضاع الاقتصادية، وفي الوقت نفسه استقراء الأحداث على مدى الفترات السابقة مع إستشراف آفاق المستقبل بشكل موضوعى للوقوف على ما يمكن أن تسير عليه الأوضاع مستقبلاً مع تفعيل نظرية الاحتمالات والبدائل المختلفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال