• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

على أمل

يوم الاتحاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 ديسمبر 2015

صالح بن سالم اليعربي

في الثاني من ديسمبر من كل عام، نحتفل جميعاً باليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، فهذا الحدث التاريخي انطلق عام 1971 بقيام دولة الاتحاد والتي قادها بكل حكمة واقـتدار مع إخوانه المؤسسين الأوائل لدولة الاتحاد، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته». ثم تواصلت مسيرة الخير والعطاء التي حمل لواءها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة أدام الله عليه الصحة والعافية. فرحة الاحتفال بيوم الاتحاد الوطني عمت أرجاء الإمارات، لأن هذا اليوم يمثـل نقلة حضارية كبرى في تاريخ أمتنـا العربية.

فعلى هذه الأرض المعطاء، انطلقت مسيرة البناء والتنمية والعمل المتواصل، في المجالات كافة، على أسس قوية من العلم والإيمان والإرادة الصلبة، حيث حققت مسيرة الاتحاد، الإنجازات العظيمة، التي يُـنعِمُ بها اليوم أبناء الإمارات، وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة. إن مسيرة البناء والتنمية بالإمارات، لم تكن سهلة، فقد كانت الصعوبات والتحديات كبيرة، ولكن إرادة الإخلاص والوفاء من أبناء الإمارات، تغلبت على تلك الصعوبات، وتحققت هذه الإنجازات الحضارية، والتي يُحتـذى بها على المستوى العالمي. جاءت هذه الإنجازات نتيجة مفهوم البناء الصحيح، والتوجه السليم، القائم على مبدأ الأمانة والإخلاص في العمل، فبناء الإنسان من القيادة الرشيدة - كان ولا يزال - الأساس القوي الذي اعتمدت عليه القيادة الحكيمة بالإمارات في البناء والتقدم الحضاري.

إن قادتنا سخروا كل الإمكانات في تأهيل أبناء الوطن بأن يكونوا دائماً، على مستوى المسؤولية، وفي مصاف ريادة العمل الوطني، على المستويات كافة. فملحمة العمل في التنمية التي شارك فيها أبناء الإمارات، هي بالفعل ملحمة إنسانية كبرى، بكل ما تعنيه هذه الكلمة من أبعاد ومعان ومؤثرات اجتماعية واقتصادية وثـقافية.

في احتفالية يوم الاتحاد، تتجدد أواصر اللحمة بين القيادة والشعب، بحيث نرى ذاك التلاحم بأسمى معانيه، يتمثل في مسيرة الخير والعطاء. فمسيرة إنجازاتنا وما حققته من أرقام قياسية على المستوى العالمي، نراها تسابق الزمن، فعطاء إنسان الإمارات بلا حدود للعطاء.

همسة قصيرة: إرادة الإنسان، لا تعرف المستحيل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا