• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..الإمارات طموحات ما بعد الاحتفالات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 ديسمبر 2015

الاتحاد

الإمارات طموحات ما بعد الاحتفالات

يقول د. خليفة علي السويدي: في الإمارات قيادة استثنائية جعلت الرقم واحد هو الشعار الذي تجسد في حياتنا، وخدمة هذا الإنسان كي يحقق أعلى درجات السعادة هي غاية المسؤول ومن يعمل في إمرته. مرت علينا الأسبوع الماضي احتفالات تُوجت سنوات من الإنجازات.. إنها ذكرى تأسيس الوطن، وقيام دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن حقنا نحن أهل الإمارات ومن أحبها أن نحتفل، بل وأن نفتخر ونحن في قمة التواضع.. ونحمد الله على ما تحقق لنا في 44 سنة خلت، وأن نجدد الولاء لمن ولاهم الله شأن هذا الوطن، ونشهد لهم بحبهم لنا وحبنا لهم، ومن حقهم علينا أن ندعو لهم بالخير والسداد، والتوفيق والرشاد. إنها قيادة استثنائية جعلت الرقم واحد هو الشعار الذي تجسد في حياتنا، وخدمة هذا الإنسان كي يحقق أعلى درجات السعادة هي غاية المسؤول ومن يعمل في إمرته، ونتج عن ذلك ثقافة الجودة التي تميزت بها الدوائر والوزارات في الإمارات، وشهدت بذلك المنجزات العالمية التي تحققت في دولتنا حتى أضحت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله ورعاه)، وحكمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (أيده الله)، وحزم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم حكام الإمارات، نموذجاً يُحتذى ومدرسة بها يقتدى، لمن شاء أن يسجل نفسه في سجل الخالدين والقادة القادرين على صناعة التاريخ.

حوادث القتل والكراهية

يقول جيمس زغبي : لأن سيد فاروق وتشفين مالك ارتكبا أعمالاً مروعة، فقد واجه مسلمون آخرون أبرياء كثيراً من جرائم الكراهية المفزعة. مثلما يبقى كثير من الأسئلة من دون إجابة بشأن سيد فاروق وزوجته تشفين مالك، اللذين قتلا 14 شخصاً في حفلة عمل بسان بيرناردينو في ولاية كاليفورنيا، هناك أيضاً أسئلة كثيرة تبدو إجاباتها واضحة وضوح الشمس بصورة مفجعة.

ففي المقام الأول، قتل 14 بريئاً، وأصيب 17 آخرون، وقد أصابت الصدمة القاسية حياة مئات من أفراد الأسر والأصدقاء بسبب هذه الجريمة النكراء. وبالطبع، سيظل حجم الرعب يؤرق أولئك الذين حُرموا من أحبائهم ورفقة آبائهم وأمهاتهم وشقيقاتهم وأشقائهم وأزواجهم وزوجاتهم، أو حتى أصدقائهم الأعزاء الذين سلبوا منهم بقية حياتهم.

بيد أن صدمة أعمال القتل هذه ترددت أصداؤها إلى خارج «جنوب كاليفورنيا»، حيث تابعت أميركا بأسرها هذا الكابوس وقت حدوثه، وعلى رغم أن كثيرين ممن تسمّروا أمام أجهزة التلفزيون ربما لم يكن لهم أي سابق معرفة بالضحايا، ولكنهم شعروا بمرارة الألم والتجربة والفقدان وانعدام الأمن الذي صاحب عشوائية الجريمة المقترفة.
... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا