• الجمعة 07 جمادى الآخرة 1439هـ - 23 فبراير 2018م

الكتاب الورقي سيبقى رغم ثورة المعلومات الإلكترونية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أبريل 2007

القاهرة - زين إبراهيم:

سيظل الحديث عن الكتاب وصناعته وتأثيره وأنواعه من الورقي إلى الالكتروني يشغل بال المثقفين والناشرين طويلا خاصة مع تدني القراءة لدى الجمهور وتراجع توزيع الكتب بالاضافة الى تدني الكتابة نفسها والاستسهال الذي شاب الحركة الثقافية بشكل عام في الوطن العربي مما لا يبشر باستعادة الكتاب لعافيته في القريب.

ويقول الدكتور محمد صابر عرب رئيس دار الكتب المصرية ان المشكلة ليست في المنافسة بين الكتاب الورقي ومثيله الالكتروني لان الكتاب الورقي سيبقى رغم غزو ثورة المعلومات التي اقتحمت العالم خلال السنوات الأخيرة، خاصة في عالمنا العربي الذي لا يزال استخدامه للتكنولوجيا قاصرا على اشياء محددة، ومن هنا فإن خلق منافسة غير موجودة بين الكتاب الورقي ومثيله الالكتروني امر غير مفيد، وينبغي ان نوجه اهتمامنا الى المشكلات الحقيقية للكتاب في العالم العربي.

واضاف ان الكتاب يشهد تراجعا واضحا الان فاصدارات مصر لا تزيد على 12 ألف عنوان كل عام وعدد الكتب العلمية لا يشكل رقما كبيرا رغم اهميتها وغاب الاهتمام بالكتاب داخل المدارس والجامعات لدرجة ان الكتاب أصبح مكروها عند الطلاب لانهم ربطوه بالمنهج المدرسي والجامعي الذي يكرهونه.

وقال ان حل مشكلة عزوف القراء عن الكتاب لا تكمن في خفض سعره لان المشكلة الحقيقية تتمثل في صعوبة ترويج الكتاب وهذا يتطلب مواجهة شاملة لكي يعود الكتاب الى مكانته مثلما كان في الستينيات من القرن الماضي حيث كان الكتاب موضوعا رئيسيا داخل كل اسرة ومدرسة وجزءا مهما من ثقافة المجتمع والدولة. ... المزيد