• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

اعترافات أرسين فينجر

«الملكي» فقط.. يتفوق على «الجنرز»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 ديسمبر 2015

أنور ابراهيم (القاهرة)

هو الأكثر حداثة في نهجه وطريقته، والأكثر عملية وواقعية في أسلوب اللعب الذي يطبقه مع فريقه، نعم تغير الفرنسي أرسين فينجر، المدير الفني لفريق أرسنال الإنجليزي، عن أي وقت مضى من سنواته التي أمضاها مع «المدفعجية» والتي تقترب من العشرين عاماً، ويسعى إلى الوصول بفريقه إلى قمة البريميرليج، ويتطلع بقوة إلى إحراز لقب الدوري الإنجليزي، وهو اللقب الغائب منذ عام 2004.

وفي حواره مع مجلة «فرانس فوتبول» بدا الرجل ابن الـ 66عاما يقول: واجهت لحظات صعود وهبوط ومواقف صعبة كثيرة، وكان مجلس إدارة النادي خلفي دائماً، ولو لم أكن أحظى بهذا الدعم والمساندة لما كانت موجوداً مع الفريق حتى الآن. وأضاف فينجر: هذه الثقة أتاحت لي الفرصة للعمل بحرية ودون ضغوط، ووضع أفكاري موضع التنفيذ.

وتابع قائلا: لقد كنت شاهداً على التطور الكبير الذي طرأ على نادي الأرسنال وخاصة من الناحيتين الإدارية والمالية، فبعد أن كان النادي يوظف 80 شخصاً فقط عام 1996 أصبح عددهم اليوم 550 شخصاً وزادت قيمة أسهم النادي كثيراً.

واعترف فينجر بأن النصف الأول من مشواره مع أرسنال (الفترة من 1996 إلى 2005) كان سهلاً نسبياً، لأن الأمور كانت تسير سيراً حسناً بلا صدامات من أى نوع، وكنا في كل موسم نفوز بإحدى البطولات، وتغير الحال وأصبحنا نواجه منافسة شرسة من أندية البريمير ليج، كما واجهنا بعض الضغوط المالية في البداية، ولكن انصب كل تركيزنا وقتها على أن نبقى دائما في مجموعة القمة «البيج فور» (BIG FOUR) وأن نشارك كل موسم في دوري الأبطال الأوروبي «الشامبيونز ليج» وقد بلغنا هذا الهدف.

وأبدى فينجر فخره وسعادته بما أحرزه من بطولات مع أرسنال منها بطولة البريمير ليج ثلاث مرات (1998 و2002 و2004) وكأس إنجلترا (1998 و2002 و2003 و2005 و2014 و2015). وأكد في الوقت نفسه أن أهم ميزة يمكن أن يحققها مدرب لأي نادٍ هي الاستمرارية في النجاح والتواجد على خريطة المنافسة دائما. ويعلق على ذلك قائلا: في دوري الأبطال الأوروبي على سبيل المثال تأهلنا 18 مرة متتالية، وهو رقم كبير لم يتفوق علينا فيه سوى نادي ريال مدريد الإسباني.

وعن من يفوز بالدوري الإنجليزي هذا الموسم، قال: أعتقد أننا لدينا فرصة في تحقيق ذلك، وكل الإحصائيات تقول انه يمكننا الذهاب حتى النهاية.

وقال فينجر: إن «النموذج» الذي يتمني أن يسير عليه الفريق ويطبقه في كل مبارياته هو ما صنعه الفريق عندما واجه فريق مانشستر يونايتد في «استاد الإمارات» وفاز عليه 3/‏‏‏ صفر، ومغزى هذا الفوز أنه يؤكد قدرتنا على تحقيق ذلك في المباريات الكبيرة، وأيضاً في كل مبارياتنا، وبالمناسبة هذا ما نحاول أن نفعله منذ بداية عام 2015 عندما أنهينا دوري الموسم الماضي في المركز الثالث وفزنا بكأس إنجلترا.

واختتم: أعرف جيداً ما يعنيه كوني مدرباً لفريق مثل أرسنال، وباتت دوافعي أكبر من أي وقت مضى، كما أصبحت أكثر التزاماً ونضجاً، وأنا عازم، حتى آخر يوم في عقدي (ينتهي في يونيه 2017) على أن يحقق هذا الفريق المزيد من النجاحات الكبرى وأن أغادره وهو في وضع يسمح لـ«خليفتي» بأن يحقق ما هو أفضل مما حققته.. واختتم حواره مع المجلة بقوله: لابد أن أكون أميناً مع نفسي، فالمنافسة في كرة القدم أصبحت أكثر شراسة وضراوة، سواء داخل إنجلترا أو خارجها.. ولهذا علينا أن نكون أكثر قوة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا