• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الشارقة يستعيد «الفرحة الغائبة» بعد 42 يوماً

«العنبري 2» يتساوى مع «بوناميجو 8»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 ديسمبر 2015

عماد النمر (الشارقة)

أعاد عبدالعزيز العنبري الابتسامة إلى «الملك»، بعد غياب 42 يوماً، لم يتذوق خلالها الفريق طعم الفرحة، منذ تغلبه على «أبناء العمومة» الشعب بهدفين في الجولة السادسة لدوري الخليج العربي، وهو الفوز الوحيد الذي حققه الشارقة، تحت قيادة المدرب السابق بوناميجو، وسقط بعدها في دوامة الخسارة من الفجيرة والإمارات، وجاء السقوط أمام «الصقور» بمثابة «القشة» التي قصمت ظهر البعير، وأدت إلى إقالة بوناميجو، بعد موسمين ونصف الموسم، ونجح العنبري فيما فشل فيه المدرب البرازيلي، بعدما حقق 4 نقاط في مباراتين، بالتعادل السلبي مع الظفرة على ملعبه والفوز على الوصل بهدفين مقابل هدف، في الجولة العاشرة مساء أمس الأول، بينما حقق الفريق في «حقبة بوناميجو» 4 نقاط من ثماني مباريات، بالتعادل مع النصر، والفوز على الشعب، والخسارة في 6 مباريات.

وبالنظر إلى مباريات الشارقة والوصل خلال حقبة الاحتراف، نجد أن الندية سمة غالبة بينهما، حيث التقيا 13 مرة، فاز الشارقة 6 مرات والوصل 5 مرات والتعادل في لقاءين، وتكررت نتيجة 2- 1 أربع مرات، وأكبر فوز لـ«الملك» 4- 2 موسم 2009- 2010، بينما أكبر فوز لـ«الفهود» 3- صفر موسم 2011- 2012، وفي الموسم الماضي، تفوق «الأصفر» ذهاباً وإياباً، وبالطريقة نفسها رجحت كفة «النحل» في الموسم قبل الماضي.

وأدت النتيجة إلى احتلال الشارقة الترتيب الثاني عشر برصيد 8 نقاط متقدماً مركزاً واحداً، تاركاً الظفرة والشعب في «القاع»، بينما تراجع الوصل إلى المركز الخامس، بعدما تجمد رصيده عند 15 نقطة، وله مباراة مؤجلة أمام الأهلي.

أبدى البرازيلي فاندرلي، مهاجم الشارقة، سعادته الكبيرة بالفوز على الوصل، وقال: قدمنا مباراة كبيرة أمام منافس قوي، ويحسب للاعبين أنهم قاتلوا بكل بسالة طوال المباراة ولم يستسلموا للخسارة، ونجحنا في التعادل، ثم الفوز بفضل الأداء الكبير الذي قدمه زملائي في الفريق بدايةً من حارس المرمى، ومروراً بجميع اللاعبين.

وحول إحرازه هدفي «الملك»، وهما أول توقيع له في الدوري، قال: «الهدفان من صناعة ماكسويل وعمر جمعة اللذين بذلا جهداً كبيراً في بناء الهجمة وتوصيل الكرة بشكل سليم، وهو ما ساعدني على تسجيل الهدفين، ونأمل أن نستمر في هذه الصورة، وأن نحقق انتصارات أخرى لتحسين مركزنا في المسابقة، وإسعاد الجماهير التي وقفت خلف الفريق، رغم الظروف الصعبة التي نمر بها».

وحول صيامه عن التهديف في مباريات الدوري السابقة، قال: «المهاجم يعكس حالة الفريق، فإذا كان جيداً يترجم المهاجم أفضليته، والعكس صحيح، ومع ذلك لم نكن سيئين في العديد من المباريات، وصادفنا عدم التوفيق في التسجيل أكثر من مرة، وسعيد بتسجيلي هدفين، لأنني أريد مساعدة الشارقة في تحقيق الفوز، وأود أن يسجل جميع زملائي أيضاً، لأن ذلك يقوي الفريق، ويدفعه إلى الأمام».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا