• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

جميلة القاسمي: القرية تتضمن صورة حية لتراث نفتخر به

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أبريل 2007

الشارقة - الاتحاد: زارت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية أمس القرية التراثية في خورفكان المقامة ضمن أيام الشارقة التراثية، ورافقها في الزيارة عدد كبير من مسؤولي المدينة والمتطوعين الذين شاركوا في إنجاح فعاليات مهرجان الكتاب المستعمل أواخر مارس الماضي. وقد قامت الشيخة جميلة القاسمي ووفد المدينة والمتطوعون بجولة شملت مختلف فعاليات القرية التراثية واستمعت من الجدات والأمهات والأخوات المشاركات إلى شرح عن العادات والتقاليد المتوارثة التي يحرصن على نقلها بأمانة إلى الأجيال القادمة، واطلعت كذلك على الأعمال الحرفية التي يقمن بها كصناعة البرقع والتللي والخوص والخياطة والملابس الشعبية والأكلات الشعبية الخليجية المعروفة.

وأبدت الشيخة إعجابها بالقرية التراثية وفعالياتها التي لم تترك شاردة ولا واردة في حياة الآباء والأجداد إلا وقدمتها كنموذج حي يعكس صور حياة وكفاح شعب الإمارات وماضيه القريب الذي ولج منه بكل جهد وتعب إلى الحاضر الزاهي الذي نعيشه والمستقبل الأفضل الذي ننشده.

ودونت في سجل زوار القرية التراثية كلمة تمنت فيها لمنظمي القرية التراثية وجميع المشاركين فيها كل التوفيق مؤكدة فيها أن ما شاهدته واستمعت إليه عمل طيب وجهد رائع وصورة صادقة لتراثنا الذي نفتخر ونعتز به ونورثه إلى أجيالنا مقتدين في ذلك بقول المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان: (من ليس له ماض ليس له حاضر أو مستقبل).

وقد حرصت إدارة القرية التراثية بخورفكان على تقديم صورة متكاملة للفعاليات أثناء زيارة الشيخة جميلة القاسمي ووفد مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بما فيها عروض الأزياء التراثية واللوحات والأغاني الشعبية، بالإضافة إلى خيمة الضيافة التي حرص المضيفون فيها على تقديم الأكلات الشعبية والضيافة التقليدية.

وكانت من المشاهد التي تلفت نظر الزائر ومنهم وفد مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية صورة الوالد خميس البردان الذي توارث مهنة الحدادة عن آبائه وأجداده ورغم تجاوزه الثمانين من العمر إلا أنه كان يعمل والحمد لله بهمة الشباب وقوتهم ويتحدث بفخر عن الأعمال التي أنجزتها أسرته ومنها نصب دلة القهوة والفناجين الذي يزين أحد دوارات الفجيرة.

وعبر محمد سيف مدير بلدية خورفكان عن امتنانه لزيارة الشيخة ووفد المدينة، وأكد أن كل هذا الجهد التراثي تم إنجازه في زمن قياسي لم يتجاوز الثلاثة أسابيع

وكرمت الشيخة عددا كبيرا من المتطوعين والمتطوعات في مهرجان الكتاب المستعمل الذي نظمته المدينة في أواخر مارس الماضي حيث قامت بتسليمهم شهادات الشكر والتقدير .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال