• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ظلت رهينة المحبسين وثرواتها تذهب لعصابات الفساد

بيحان مدينة تنام على كنوز الذهب الأسود وحاضرها قاتم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 ديسمبر 2015

بسام سعيد (شبوة)

تقع مديرية بيحان في الجهة الشمالية الغربية لمحافظة شبوة. تحدها من الشمال مديرية عسيلان، ومن الجنوب محافظة البيضاء، ومن الغرب مديرية عين، ومن الشرق مديرية مرخة السفلى، وتبلغ مساحتها 616 كلم2، ومعظم مساحتها مستوية السطح.

ويبلغ عدد سكان مديرية بيحان 56.594 شخصاً وفقاً للإسقاطات السكانية لعام 2003، وتعتبر الزراعة النشاط الاقتصادي الرئيس في المديرية ومصدرا لإنتاج الغذاء والتشغيل والدخل، حيث تبلغ مساحة الأراضي القابلة للزراعة 3.306 هكتارات، منها 1.555 هكتاراً، أراض مزروعة، تمثل 10.3% من إجمالي الأراضي المزروعة في محافظة شبوة، فيما تفتقر معظم الأراضي القابلة للزراعة إلى الإمكانات اللازمة لاستصلاحها، وكذلك بسبب التهديد المستمر للسيول ومخاطر انجرافها. ويؤكد المهندس محمد عيدروس، أن الفقر يعد أحد الظواهر الاجتماعية الاقتصادية البارزة في بيحان، ويصل مؤشر الفقر العام فيها إلى 42%. وتعيش 27.9% من الأسر تحت خط الفقر الغذائي و35.5% تحت خط الفقر الأعلى، و48.9 % تحت خط فقر الخدمات. وينتشر الفقر في المديرية بسبب قلة دخل المزارعين، ومحدودية فرص العمل بشكل عام وفي الحرف المهنية، وبسبب البطالة وانخفاض تحويلات المغتربين فضلاً عن الأعداد الكبيرة المكونة للأسر. ولا تتوافر حالياً الوسائل الفعالة لمكافحة الفقر، إذ لا تزال المبادرات الفردية و المجتمعية و المؤسسية ضعيفة، حيث لا يشكل التكافل الأسري و المجتمعي وعاء كافيا في هذا المجال، وضآلة إعانات صندوق الرعاية الاجتماعية و محدوديتها، إذ لا تتعدى أكثر من 1700 حالة من العائلات الفقيرة من بينها حالات من خارج المديرية.

وعن وضع المرأة في المديرية، يتحدث عيدروس مع «الاتحاد»، قائلاً من أبرز سمات وضعية المرأة في المديرية الانتشار الواسع للأمية بين النساء (86.6%)، وتدني التحاق الفتيات بالتعليم الأساسي (46.6%)، ومحدودية الخدمات الأساسية للأمومة و الطفولة، والتواجد الضعيف للمرأة في العمل، باستثناء الزراعة و الثروة الحيوانية و أعداد قليلة في التعليم والصحة والأشغال اليدوية والحرفية.

وقال عيدروس، إنه لا يوجد تمثيل للمرأة في المجلس المحلي للمديرية، ولا توجد أنشطة تذكر لجمعية تنمية المرأة، وعن الأمية في بيحان يشير محمد عيدروس قائلاً إن الأمية لا تزال منتشرة، ويبلغ معدلها العام 58.7% من السكان فوق العمر 15 سنة، و86.6% بين النساء، و31.2% بين الذكور.

بدوره، يقول الصحفي والكاتب السياسي علي سالم بن يحيى إن أهمية مديرية بيحان ومديرياتها المتفرعة عنها «عسيلان والعليا» بعد التقسيم الإداري في ظل دولة الوحدة (1990م) تكمن في كونها منطقة حدودية بين شطري اليمن سابقاً «الشمال، الجنوب»، وتمتلك حقول نفطية أهمها حقل جنة، الذي دار حوله عديد من الصراعات للسيطرة عليه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا