• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

مساعدات الإمارات سند قوي لنجدة المحتاجين في الصومال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أبريل 2007

أشاد معالي إسماعيل محمد هره وزير التعليم في جمهورية الصومال الفيدرالية ووزير الخارجية السابق بالمبادرات الإنسانية التي يضطلع بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' لتحسين واقع الحياة ورفع المعاناة عن الشعب الصومالي الذي يواجه تحديات إنسانية كبيرة بسبب الأحداث التي تشهدها الصومال. وقال إن مبادرات سموه في هذا الصدد تعزز مجالات التضامن الإنساني مع شعب الصومال وتزيد من رصيد الدولة في ساحات العطاء الرحبة وتؤكد على صدق توجهاتها الخيرة ومقاصدها النبيلة ونهجها القويم الذي أرساه فقيد الأمة ونصير الإنسانية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''طيب الله ثراه'' الذي ترك إرثا غنيا في مناصرة الضعفاء وإغاثة المنكوبين ونجدة الملهوفين.

وأعرب عن تقدير بلاده لمواقف الدولة الأصيلة تجاه شعب الصومال مؤكدا أن دولة الإمارات ظلت سندا قويا ومناصرا أساسيا للصوماليين وأوضاعهم الإنسانية. وثمن جهود هيئة الهلال الأحمر بقيادة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الهيئة في مساندة القضايا الإنسانية للشعوب الأفريقية التي تعاني من وطأة الظروف. مشيدا بمساندتها المستمرة للشرائح الضعيفة والأسر ذات العسر الشديد في الصومال ونقل معالي الوزير خلال لقائه أمس بمقر الهيئة سعادة محمد حبروش الرميثي نائب الأمين العام للشؤون المحلية وعبد الرحمن الطنيجي مدير الإعلام والعلاقات العامة شكر وتقدير حكومة وشعب الصومال لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على اهتمامه الدائم ومتابعته الحثيثة للأوضاع الإنسانية في الصومال وتوجيهاته المستمرة بالوقوف بجانب الشعب الصومالي ومد يد العون ومساندته في محنته الراهنة مؤكدا أن برامج الهيئة تعزز قدرة الصوماليين على مواجهة ظروفهم الصعبة وتحد من تفاقم معاناتهم.

واستعرض معالي وزير الخارجية خلال اللقاء الأوضاع الإنسانية الراهنة على الساحة الصومالية التي تئن تحت وطأة المعاناة. مؤكدا خطورة تلك الأوضاع و تداعياتها على حياة مئات الآلاف من الصوماليين الذين هجروا مناطقهم هربا من جحيم الأحداث. وأوضح أن أعداد النازحين في تزايد مستمر مما يستوجب تضافر الجهود الإنسانية لتلبية احتياجاتهم وتوفير بيئة ملائمة تساندهم على تجاوز ظروف المحنة التي يتعرضون لها.وقال إن دولة الإمارات تتعامل مع أوضاع الصوماليين الراهنة بجدية ومسؤولية كبيرة جسدتها توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة الأخيرة بتنفيذ برامج إنسانية عاجلة للمتأثرين من الأحداث هناك.

من جانبه أكد سعادة محمد حبروش الرميثي أن ما تضطلع به الهيئة من جهود إنسانية على الساحة الصومالية هي من صميم واجباتها تجاه المستهدفين من خدماتها هناك. وقال إن الهيئة لن تدخر وسعا في سبيل تعزيز برامجها وأنشطتها في الصومال انطلاقا من مسؤوليتها الإنسانية وتحقيقا لتطلعاتها في الحد من وطأة المعاناة الإنسانية. مشيرا إلى أن الهيئة تعمل حاليا بقوة داخل الساحة الصومالية وتتواصل برامجها لكافة المتأثرين في عدد من المجالات الحيوية. ونوه إلى أن عمليات التنسيق جارية مع جمعية الهلال الأحمر الصومالية والجهات الصومالية المختصة و المنظمات الإنسانية العاملة في الصومال لتنفيذ المزيد من البرامج التي تعزز قدرة الضحايا و المنكوبين على مواجهة ظروفهم الراهنة.حضر اللقاء من الجانب الصومالي سعادة حسين محمد بلالة سفير الصومال لدى الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال