• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

القبض على لصوص الألماس وإعادة المسروقات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أبريل 2007

دبي - سامي أبو العز:

تمكنت شرطة دبي من القبض على أرباب العصابة الاجرامية التي نفذت عملية السطو على محل ألماس شهير في وافي سيتي بدبي، وتمكنت من إعادة المسروقات كاملة لأصحابها، وأعلن الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي أن شرطة دبي بفضل الله وعونه، وبفضل الثقة الغالية من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبسعة صدره وبثقته وقناعته بأن رجال الأمن قدرتهم عالية على ردع المجرمين، وبمساندة مقدرة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية لقناعته منذ اللحظة الأولى أن هذه القضية لن تذهب بعيداً، استطاعت بجهود رجالها في إدارة التحريات والمباحث الجنائية بقيادة العميد خميس المزينة، وبجهود الإدارة العامة لأمن الدولة بقيادة العميد محمد القمزي، وبجهود الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بقيادة العقيد أحمد خليفة بن حماد وبمؤازرة مديريات الأمن العام في الدولة، ودوائر الجنسية والإقامة التي ساهمت في رفع درجة الاستعداد والحيطة في المطارات وبحرفية متميزة أن تفشل تخطيط العصابة وتعيد الألماس لأصحابه وفي قبضتها من المجرمين أربابه، وقال الفريق ضاحي خلفان إن أفراد التشكيل العصابي قدموا من بلدان أوروبية مختلفة، حتى لا يلفتوا الأنظار إليهم بهدف التضليل، مضيفاً أنهم التقوا بأحد الأشخاص داخل الدولة حيث قدم لهم الدعم اللوجستي لتنفيذ العملية، والذي تم القبض عليه وأرشد عن محل المسدسات الذي تم شراء المسدس البلاستيكي المستخدم في الحادث منه، والذي تبين أنه محل للعب الأطفال، كما أرشد عن محل العباءات التي تغطوا بها عقب ارتكابهم الجريمة، وأوضح القائد العام لشرطة دبي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس للإعلان عن تفاصيل القضية بحضور العميد خميس المزينة مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، والعقيد أحمد خليفة حماد مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، والعقيد خليل المنصوري نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون البحث الجنائي، والعقيد محمد سعد الشريف مدير المكتب التنظيمي للقائد العام، وعيسى الجلاف نائب مدير المكتب التنظيمي، وبطي الفلاسي مدير إدارة الإعلام الأمني، أن المتهم ''اللوجستي'' اعترف أنه ذهب مع المجموعة ''العصابة'' لسوق محل المجوهرات وذكر كافة التفاصيل في النيابة العامة، لافتاً إلى أن العصابات تعيّن في كل دولة مسؤولا للدعم اللوجستي يعين أفرادها على تنفيذ عملياتهم الإجرامية، وأشار الفريق ضاحي إلى أنه تم ضبط شخص آخر من أفراد العصابة في إحدى الدول الأوروبية حيث تم إيقافه هناك على ذمة القضية، وقدمت شرطة دبي طلباً رسمياً للقبض عليه وعلى آخرين، موضحاً أنه منذ اليوم الأول للقضية توجه ضباط من شرطة دبي إلى بعض الدول الأوروبية لملاحقة المطلوبين، وأوضح الفريق ضاحي خلفان أنه تم القبض كذلك على الأمين العام للعصابة وهو الذي أوكل إليه القدوم إلى الإمارات للمرة الأولى، حيث أوكلت إليه المجموعة التي خرجت بمفتاح سيارة مؤجرة أخفت بداخلها المجوهرات مهمة الخروج بالمجوهرات خارج الدولة، وألقت أجهزة الأمن القبض عليه حال جلوسه على مقعد السيارة، وبتفتيشها عثر على المجوهرات التي بلغت 25 قطعة إحداها بمليون درهم، وأضاف الفريق ضاحي خلفان أن المجرمين أفراد في عصابات دولية استغلت الحروب الدائرة في بلادها واستخدمت جوازات سفر الأموات بعد تغيير الصور حتى تتمكن من التنقل بحرية، لافتاً إلى أن أحد أفراد العصابة يمتلك 14 جواز سفر، مؤكداً أن شرطة دبي كانت تمتلك منذ اليوم الثالث تفاصيل دقيقة عن الحادث أما المجوهرات فتم العثور عليها أمس الأول، واختتم حديثه قائلاً: الحمد لله أن هذه العصابة فشلت ولم تأخذ منا المجوهرات، وان دبي على مر تاريخها لم يسلب منا أحد شيئا وهذا موروث يحكمنا من شيوخنا لآبائنا وجدودنا.

وقال العميد خميس المزينة مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية إن الإدارة استفسرت عن قيمة المسروقات عقب عملية السطو حيث اتضح أنها بـ 14 مليوناً و780 ألف درهم حيث قدم أصحاب المحل الأسعار الحقيقية - قيمة التكلفة، لافتين إلى أن الأسعار التي أعلنت من قبل أضافوا إليها سعر البيع مع الأرباح، وأضاف العميد المزينة أنه تم تقديم مذكرات رسمية وطلبات قضائية إلى النيابات المختصة في الدول الأوروبية الموجود فيها باقي المتهمين البالغ عددهم ثلاثة للقبض عليهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال