• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

استنفار في أبين وشبوة لطرد «القاعدة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 ديسمبر 2015

صنعاء (الاتحاد، وكالات)

شنت طائرة بدون طيار يعتقد أنها أميركية أمس غارات على قيادات مفترضة في تنظيم «القاعدة» بمدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين جنوب اليمن. وقالت مصادر محلية ل«الاتحاد» إن الطائرة أطلقت أربعة صواريخ على منزل في حي الفلوجة، وعلى موكب سيارات كانت تمر في الحي. وأشارت إلى أن القصف الجوي على الموكب أخطأ هدفه، في حين لم يسفر الهجوم على المنزل عن سقوط قتلى أو جرحى في صفوف التنظيم. ورجحت أن تكون الغارات قد استهدفت القيادي البارز في التنظيم جلال بلعيدي، الذي قاد الأربعاء الماضي عملية اقتحام مدينة جعار.

وقال سكان محليون لـ «الاتحاد» إن مسلحي «القاعدة» سيطروا ليل الخميس الجمعة، على منطقة «باتيس» الاستراتيجية في «خنفر» كبرى مديريات أبين. وذكروا أن المتشددين أعادوا انتشارهم في جعار، بعد أن انسحبوا منها ليل الأربعاء بعد ساعات على اقتحامها. كما عزز المتشددون تواجدهم في زنجبار عاصمة أبين التي تبعد 50 كيلومتراً إلى الشرق من عدن.

ووزع عناصر التنظيم أمس بعد صلاة الجمعة منشورات في زنجبار وجعار، تضمنت الإعلان عن مكافأة مالية قدرها سبعة ملايين ريال لمن يساعد في اعتقال أو قتل عبداللطيف السيد قائد اللجان الشعبية في أبين. فيما دعت فصائل في المقاومة إلى اجتماع طارئ اليوم السبت في بلدة «المحفد» (شمال شرق) لبحث تعاظم نفوذ القاعدة في المحافظة بعد ثلاث سنوات على دحره منها في عملية عسكرية كبيرة استغرقت شهوراً.

وأعلنت قوات الشرعية اليمنية في محافظة شبوة المجاورة أمس الاستنفار بعد معلومات أمنية تحدثت عن مخطط لتنظيم القاعدة للسيطرة على مدينة عتق عاصمة المحافظة الخاضعة لسيطرة حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي منذ أغسطس. وقال مصدر في قيادة الجيش بمحور عتق لـ «الاتحاد» : «تم رفع الجاهزية القتالية للدرجة القصوى بعد ورود أنباء عن محاولة عناصر إرهابية دخول مدينة عتق والسيطرة عليها». وشدد المصدر على أهمية دور القبائل المحلية في الدفاع عن مدينة عتق وبقية مدن المحافظة من خطر الجماعات المتطرفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض