• الأحد 04 شعبان 1438هـ - 30 أبريل 2017م

بكركي تدعو الفرقاء للتعاون لملء الفراغ الرئاسي

لبنان: عرسال منطقة محتلة من جبهة «النصرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 ديسمبر 2015

بيروت (وكالات)

اعتبر وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق، منطقة عرسال الحدودية مع سوريا أرضاً محتلة من قبل مقاتلي جبهة النصرة، قائلاً: «إن القوات المسلحة اللبنانية لن تقوم بأي عمل من شأنه الانزلاق في الحرب السورية». وأوضح الوزير اللبناني في مؤتمر صحفي مع مدير الأمن العام اللواء عباس إبراهيم الذي تولى مهمة التفاوض مع «النصرة» أن منطقة عرسال برمتها محتلة لا قرية عرسال فحسب.

وأضاف المشنوق «خياراتنا في هذا المجال، هو عدم الدخول في أتون الحرب السورية والابتعاد عن الحريق السوري». ومضى يقول «بكل بساطة بإمكاننا أن ندعو لعملية عسكرية في عرسال ولكن هذه العملية تكون داخل الحرب السورية وإن كانت عرسال تتواجد على الأراضي اللبنانية وسياستنا قائمة منذ سنوات والحمد لله ألف مرة أنه حتى الآن وبعد خمس سنوات على الحرب السورية فإن ما أصابنا منها لا يعدو سوى القليل».

وأظهرت تغطية تلفزيونية مباشرة من عرسال، على الحدود اللبنانية السورية، رجالاً مسلحين يحملون بنادق ويلوحون بعلم النصرة خلال إطلاق جنود لبنانيين. ويوجد في عرسال 120 ألف لاجئ سوري، كما أن آلاف المسلحين، الذين يقاتلون في النزاع من السوريين يتواجدون في القرية وخارجها.

وكانت جبهة النصرة قد أفرجت عن 16 جندياً وشرطياً لبنانياً احتجزتهم 16 شهراً، في نطاق صفقة تبادل بوساطة قطرية ضمنت الإفراج عن 13 متشدداً بينهم طليقة زعيم داعش، أبوبكر البغدادي.

على صعيد آخر، دعا المطارنة الموارنة في بيان أمس إلى التعاون بين جميع الفرقاء اللبنانيين لملء الفراغ الرئاسي. وجاء البيان بعد اجتماع المطارنة الموارنة الشهري في الكرسي البطريركي في بكركي، شمال بيروت برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي.

وقال المطارنة في بيانهم «يرى الآباء أن، بعد مرور ثمانية عشر شهراً على شغور منصب رئاسة الجمهورية، تبرز فرصة جدية لملء هذا الشغور، ما يقتضي التشاور والتعاون بين جميع الفرقاء اللبنانيين لإخراج البلاد من أزمة الفراغ الرئاسي وتعطيل المؤسسات الدستورية». وأضاف البيان أن «الرئيس، بما أنه رأس الدولة، كما ينص الدستور، هو حجر الزاوية في العمارة الوطنية بأبعادها التاريخية والمؤسساتية. ولذلك ينبغي أن يأتي انتخابه عن تبصر عميق في أهمية هذا الموقع ودوره الأساسي».

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا