• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الطائرات الفرنسية تدمي «داعش» والجيش يمهد لاقتحام مدينة الرمادي

العبادي يحذر الأميركيين: لا نريد قوات أجنبية في بلادنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 ديسمبر 2015

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

شنت مقاتلات فرنسية، عصر أمس، ضربات جوية استهدفت مواقع تدريب ومقرات أخرى لتخزين الأسلحة والعتاد تابعة لـ«داعش» في قضاء الحويجة جنوب غربي كركوك، مستخدمة صواريخ من طراز جيب يو 12 الذكية الموجهة بالليزر، ما أسفر عن مقتل 10 إرهابيين وإصابة 14 آخرين مع تدمير عدد من الأهداف الأخرى للمتشددين، بينما أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي أن بلاده لم تطلب نشر قوات أجنبية على أراضيها معتبرا نشرها عملاً عدائياً يجب مواجهته.

أعلنت «خلية الإعلام الحربي» التابعة لوزارة الدفاع العراقية مقتل عشرات «الدواعش» بينهم القيادي المدعو «أبو فاطمة التونسي»، وذلك إثر قصف شنته مقاتلات سوخوي تابعة للجيش العراقي استهدف مواقع ومعسكرات للتنظيم المتشدد في جزيرة سامراء، في إطار عملية واسعة لمطاردة المسلحين في المنطقة، أسفرت أيضاً عن إحراق 13 عجلة.

من جهتها، أفادت الشرطة الاتحادية بأن قوة من الفرقة 17 التابعة للجيش العراقي نصبت ظهر أمس كمينا لأحد عناصر «داعش» في منطقة عرب جبور جنوبي بغداد إثر ورود معلومات استخبارية عن تسلله إلى المنطقة، أدى لمقتله.

وقالت خلية الإعلام الحربي في بيان إن طيران التحالف الدولي وبالتنسيق مع قطعات المحور الشمالي في الأنبار، دمر عجلة وقتل إرهابيين اثنين في منطقة البوفراج، بينما تمت تصفية انتحاريين اثنين يرتديان أحزمة ناسفة بعملية استباقية، كانا ينويان تفجيرها على الزوار بمنطقة المدائن.

من جهته، أقدم التنظيم الإرهابي صباح أمس، على إعدام 5 مدنيين من أبناء العبيد والجبور في الحويجة، هم 4 شبان وشيخ مسن بزعم تعاونهم مع الأجهزة الأمنية، بحسب وكالة «شفق نيوز» العراقي التي أفادت أن المتطرفين قاموا بنشر صور عملية الإعدام على حسابات خاصة بـ «داعش» في تويتر، بالتوازي، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية نصير نوري أن القوات الأمنية وفرت ممرات آمنة لخروج أعداد كبيرة من أهالي الرمادي قبل البدء بمحاولة اقتحام القوات الأمنية لمركز المدينة، مبيناً أن الأعداد المتبقية في المدينة أقل بكثير من التي نزحت سابقاً. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا