• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

حراس الفجيرة قصة نجاح في كرة الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أبريل 2007

تحقيق - سيد عثمان:

رغم السنوات الطويلة التي قضاها بين المظاليم في دوري الدرجة الثانية بالمواسم الماضية ومحاولته تثبيت اقدامه وبصعوبة بدوري الأقوياء بالدرجة الأولى الا انه لا يختلف اثنان على ان نادي الفجيرة يمتلك منجماً لا ينضب من المواهب الكروية وفي مقدمتهم حراس المرمى الذين ينتشرون الآن بأندية الدولة يحرسون عرين الوحدة والجزيرة والوصل والمنتخبات الوطنية عبر سفرائه الكرويين رمضان مال الله وعلي خصيف وماجد ناصر بينما يقف حارس الفجيرة الحالي علي ربيع فيروز في مقدمة الطابور الفجراوي الذي ينتظر الانتقال لأي من الأندية الكبيرة بالموسم للبعض والقادمة للبعض الآخر حيث لم يخف ناصر اليماحي رئيس مجلس إدارة النادي للاتحاد الرياضي وجود عروض مغرية تلقاها النادي من أندية بأبوظبي ودبي لأكثر من نصف لاعبي الفريق بشتى المراكز.

صناعة الحراس

وحول ظاهرة تألق حراس الفجيرة وقفتنا بالبداية كانت مع ناصر علي مدرب الحراس السابق الذي تولى تدريب كل من رمضان مال الله وماجد ناصر وعلي خصيف وعلي ربيع فيروز خلال وجودهم بالمراحل السنية والفريق الأول بنادي الفجيرة.

وكشف ناصر علي الذي تألق لسنوات طويلة كحارس مرمى جانباً من السر والذي جعل الفجيرة منجماً دائماً للمواهب من حراس المرمى وقال إن هناك العديد من الاسماء الكبيرة تولت تدريبه الحراس في الفجـــــيرة أمثال الكابتن طارق عبد العليم حارس مرمى الزمالك والمنتخب المصري السابق ثم عبد المولى كيشار حارس الترسانة المصري فهؤلاء المدربون نجحوا في استقطاب العديد من المواهب وقاموا بتشكيل قاعدة من الحراس خلال الثمانيــــنيات والتسعينيات من القرن الماضي وحتى السنوات الأولى من الألفية الثانية ولهذا فالمدرب الجيد يكون هو البداية لصناعة حارس جيد ويواصل ناصر علي قائلاً لقد استفدت من كل هؤلاء وبذلت قصارى جهدي بالقلعة الحمراء خلال فترة عملي بالنادي حتى الشهور الأولى من هذا الموسم حيث ابتعدت بعدها عن التدريب لظروف خاصة ولكنني اشعر بسعادة غامرة مع كل تألق لعلي ربيع فيروز وماجد ناصر ورمضان مال الله وعلي خصيف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال