• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بوتين ينشط لوقف تمويل الإرهابيين وتركيا تكرر رفضها الاعتذار

ألمانيا تدخل الحرب على «داعش» في أكبر مهمة خارجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 ديسمبر 2015

عواصم (وكالات)

حصلت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس، على دعم برلماني ساحق لخطط الانضمام إلى المهمة العسكرية الرامية لهزيمة تنظيم «داعش» في سوريا، في وقت صوت 445 من أصل 598 عضواً في «البوندستاج» لصالح العملية التي تستمر عاماً وتبلغ تكلفتها142 مليون دولار، مقابل رفض 146 نائباً وامتناع 7 عن التصويت. في حين استبعدت وزيرة الدفاع أورزولا فون دير لاين مشاركة الجيش الألماني في مهمة برية في سوريا في المستقبل، قائلة «إنه اتضح في العراق، أن الطريقة الواعدة لتحقيق النجاح هي شن غارات جوية بجانب الاستعانة بقوات برية محلية». ورحب الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند بموافقة البرلمان الألماني على مشاركة الجيش في مهمة مكافحة «داعش»، معتبراً ذلك «دليلاً جديداً على التضامن بين باريس وبرلين».

وفيما استمرت تداعيات إسقاط المقاتلة الروسية بين موسكو وأنقرة، مع تأكيد رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو مجدداً ى أن بلاده «لن تقدم اعتذاراً على حماية حدودها»، رد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف على اتهامات الرئيس رجب طيب أردوغان التي زعم فيها مشاركة مواطنين روس في صفقات النفط مع «داعش»، مستشهداً بمثل روسي قديم شبيه بالمثل العربي القائل «يكاد المريب أن يقول خذوني». وبحث الرئيس بوتين مع أعضاء مجلس الأمن الروسي العمليات في سوريا، بما في ذلك الجهود المبذولة «لكشف وقطع قنوات تمويل الإرهاب». بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مقاتلاتها نفذت 431 طلعة جوية وضربت 1458 هدفاً «إرهابياً» في سوريا خلال أسبوع بين 26 نوفمبر والرابع وحتى أمس، مبينة أن الغارات شملت محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وحمص والرقة ودير الزور.

وبموجب خطط الحكومة الألمانية، سيتم إرسال 1200 جندي إلى جانب 6 طائرات استطلاع طراز تورنادو وطائرة للتزود بالوقود لدعم التحالف الدولي المناهض «لداعش» في أكبر مهمة للقوات الألمانية في الخارج، غير أن الطائرات لن تقوم بمهام قصف. وبجانب نشر 1200 عسكري، تشمل المهمة الألمانية وكذلك فرقاطة لدعم حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول المتواجدة في المنطقة قرب السواحل السورية. وصادق البرلمان الألماني على هذا القرار في وقت قياسي، وصدر بعد أسبوع فقط على طلب باريس تقديم مساعدة إثر اعتداءات 13 نوفمبر التي أوقعت 130 قتيلاً ومئات الجرحى في العاصمة الفرنسية.

ومن المنتظر أن تقلع أولى الطائرات المشاركة في المهمة إلى تركيا الأسبوع المقبل وتحديداً إلى قاعدة إنجرليك الجوية. وقال عميد سرب السلاح الجوي 51 في منطقة ياجل في ولاية شليزفيج-هولشتاين الألمانية، ميشائيل كراه أمس «المهمة خطيرة بالتأكيد»، مؤكداً في الوقت نفسه أن الجنود مستعدون لها جيداً. وذكر كراه أن سرب السلاح الجوي 33 سيدعم المهمة بعتاد وجنود. ومن المقرر أن تبدأ الطلعات الجوية لطائرات تورنادو الألمانية اعتباراً من يناير المقبل. وحسب وزيرة الدفاع الألمانية، فإن قواتها ستتولى مهام «الحماية والاستطلاع والخدمات اللوجستية وحماية حاملة الطائرات شارل ديجول».

وتبحر حاملة الطائرات الوحيدة للبحرية الفرنسية ، حالياً في منطقة بين جنوب تركيا وشمال مصر، فيما أكدت أوساط الرئيس أولاند أن نشرها ضاعف بمعدل 3 مرات القدرة الفرنسية على الضربات الجوية ضد «داعش» في سوريا والعراق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا