• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إسرائيل لا تملك «أدلة كافية» لمحاكمة مشبوهين في حرق منزل دوابشة!

استشهاد 4 فلسطينيين برصاص الاحتلال في الضفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 ديسمبر 2015

علاء المشهراوي، عبد الرحيم حسين (غزة، رام الله) استشهد 4 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في حوادث متفرقة، آخرها استشهاد شاب تردد أنه حاول دهسه جنديين اثنين قرب قرية سلودا شمالي رام الله. وذكرت مصادر فلسطينية «إن شاباً فلسطينياً أصيب برصاص قوات الاحتلال بدعوى محاولته دهس مجموعة من الجنود المتمركزين على المدخل الغربي للبلدة». وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري: «إن الهجوم وقع قرب مستوطنة عوفرا بين رام الله ونابلس في الضفة الغربية المحتلة، وأدى إلى إصابة إسرائيليين اثنين بجروح طفيفة، فيما تم إطلاق النار على المهاجم وقتله». وحسب مصادر أمنية فلسطينية فإن الشاب هو أنس بسام حماد (19 عاماً) من قرية سلواد القريبة من مستوطنة عوفرا وأن قوات الاحتلال قتلت بدم بارد، في وقت سابق، شاباً فلسطينياً، بعد طعنه جندياً إسرائيلياً عند مستوطنة قرب رام الله. وذكرت مصادر الفلسطينية أن الشاب عبد الرحمن وجيه عبد المجيد (27 عاماً) من قرية عابود قتل برصاص الجيش الإسرائيلي عند مدخل القرية، من دون ذكر الأسباب. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية: «إنه أصيب بثلاث طلقات نارية، اثنتان في الرقبة، وواحدة في اليد». وأعلن الجيش أن جنوداً أطلقوا النار على الفلسطيني بعدما طعن إسرائيلياً ، في حين قالت الشرطة الإسرائيلية: «إنها قامت بتحييد فلسطيني بعدما هاجم جندياً بسكين وأصابه بجراح متوسطة في الرقبة عند مستوطنة حلاميش قرب رام الله». وأوضح أن الجيش الإسرائيلي منع طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إلى مكان الحادث، فيما نقل المستوطن إلى أحد المشافي داخل إسرائيل. واستشهد فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة تل أرميدة في مدينة الخليل، في الساعات الأولى من صباح أمس، بزعم محاولتهما طعن جندي إسرائيلي. وقالت مصادر فلسطينية: «إن قوات الاحتلال أعدمت الشابين (أبناء العم) - 19سنة - و-16 سنة - وتركتهما ينزفان في المكان، لينتهي الأمر بوضع الجثمانين بالأكياس البلاستيكية السوداء. وادعت وسائل الإعلام العبرية أن الشابين حاولا طعن أحد الجنود على أحد الحواجز في منطقة تل رميدة». وأعلن الجيش الإسرائيلي أن آلية إسرائيلية كانت تسير بالقرب من رام الله أصيبت في إطلاق نار. وقال سائق الآلية للإذاعة: «إن الزجاج الأمامي للسيارة أصيب برصاصات، لكن لم يؤد ذلك إلى جرح أي من الركاب». إلى ذلك اندلعت مواجهات عدة في مناطق متفرقة في الضفة الغربية، بعد أن دعت فصائل فلسطينية إلى (جمعة غضب جديدة) ضد إسرائيل، ضمن موجة التوتر المستمرة معها منذ مطلع الشهر الماضي». وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن ارتفاع حصيلة الشهداء منذ مطلع شهر أكتوبر الماضي إلى 112 شهيداً، من بينهم 25 طفلاً وطفلة و5 سيدات. وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة المصابين منذ بدء الأحداث في الثالث من أكتوبر تجاوزت الـ13500 مصاب، من بينهم أكثر من 4800 أصيبوا بالرصاص الحي، بالإضافة إلى إصابات أخرى بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والكسور نتيجة الضرب المبرح والحروق. وشهدت الأسابيع الأخيرة تصاعداً في التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين، حيث شهدت مدن عدة أحداث عنف أدت إلى مقتل أكثر من 100 فلسطيني، في مدن الضفة الغربية والقدس وغزة، بينهم 20 طفلاً على الأقل. وأعلنت مصادر طبية عن إصابة شابين فلسطينيين اثنين بجروح متوسطة، أمس، في قصف مدفعي إسرائيلي على جنوب قطاع غزة وعن الحاق أضرار بأحد المنازل. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة: «إن قوات من الجيش أطلقت النار في اتجاه فلسطيني دخل منطقة حدودية محظورة مع قطاع غزة». إلى ذلك، قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد إردان: «إن إسرائيل لا تزال تحاول جمع أدلة ضد يهود متطرفين اعتقلوا فيما يتصل بحرق منزل عائلة دوابشة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة في يوليو، الأمر الذي قلص احتمالات محاكمة وشيكة». وقتل الطفل علي دوابشة، الذي كان يبلغ من العمر 18 شهراً يوم 31 يوليو، عندما أحرق المهاجمون منزله في قرية دوما على مشارف نابلس. وتوفي والده سعد دوابشة في التاسع من أغسطس متأثراً بجروح أصيب بها في الحريق، بينما توفيت الأم، وتدعى ريهام في المستشفى، بعدهما بأربعة أسابيع. ولا يزال شقيق علي البالغ من العمر أربعة أعوام في المستشفى. وأثار إعلان الشرطة، أمس الأول، أن عدداً من «الشبان الذين ينتمون لجماعة إرهابية يهودية» اعتقلوا، احتمال تحقيق انفراجة في القضية التي أججت التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال إردان لراديو الجيش الإسرائيلي: «لا توجد تحقيقات كثيرة تحظى بهذا القدر من الأولوية مثل التحقيق في جرائم القتل في قرية دوما». لكنه وصف عملية التحقيق مع المشبوهين بأنها صعبة للغاية، لأنهم كثيراً ما استطاعوا مراوغة أجهزة المراقبة. وقال: «على سبيل المثال هؤلاء أشخاص لا يسيرون بهواتف محمولة. هؤلاء أشخاص يعيشون في التلال بشكل منفصل عن عائلاتهم». لكنه أضاف: «أن جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) والشرطة حققا تقدما في التحقيق في الشهور الأخيرة، ويبذلان كل ما في وسعهما حتى يتسنى لنا الحصول على أدلة تسمح بالمحاكمة وتوجيه الاتهامات». مسيرة في غزة دعماً لانتفاضة القدس غزة (الاتحاد) شارك آلاف الفلسطينيين في غزة بمسيرة في جمعة الثبات، دعماً للانتفاضة التي تدخل شهرها الثالث في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس. وأكد القيادي في حركة الجهاد خالد البطش، «أن انتفاضة القدس حققت إنجازات كبيرة على الأرض، وأن ما نحتاجه مزيداً من الثبات والصبر والوحدة حتى نصل إلى التحرير الكامل لفلسطين». وأوضح البطش، «أن الشعب الفلسطيني على موعدٍ مع تحرير الضفة الغربية المحتلة وتطهير كل المدن من المستوطنات والحواجز وقطعان المستوطنين القتلة الذين يقتلون أبناء الشعب من خلال الانتفاضة الفلسطينية مشدداً على أن الانتفاضة الفلسطينية مستمرة، وأن حركة الجهاد وكل الفصائل مُصرة على الاستمرار في انتفاضتها حتى تحرير الضفة الغربية والقدس المحتلتين. وأشار إلى أنه في هذا اليوم وقبل ثلاثة أشهر، أخذت سكين الشهيد مهند حلبي من مدينة يافا المحتلة، طريقها إلى نحور المستوطنين المغتصبين، لتثأر لرفيق دربه الشهيد «ضياء تلاحمة»، وهديل الهشلمون، لترسم طريق الانتفاضة والثورة في الضفة الغربية المحتلة والقدس». وأضاف:« إن هذه الجمعة هي «جمعة الثبات» على الحق والمقاومة والانتفاضة في طريق طويل من طرق المقاومة في مواجهة المحتل».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا