• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

مكتوم الشرقي: مساهمة كريمة لمواجهة غول الغلاء ومساعدة الأندية محدودة الموارد على البقاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أبريل 2007

سيد عثمان:

ثمن الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي نجل صاحب السمو حاكم الفجيرة مبادرة المجالس الرياضية بأبوظبي ودبي والشارقة بالتنسيق مع الهيئة العامة للشباب والرياضة بإعادة توزيع دعم الهيئة وتحويله من أندية أبوظبي ودبي ونادي الشارقة والشعب للأندية ذات الامكانات المحدودة وأشار إلى أنها لفتة طيبة وتحرك ايجابي من جانب المجالس الرياضية التي تؤكد يوماً بعد يوم أنها أداة فاعلة لتطوير الرياضة بالأندية والنهوض بمختلف الألعاب الأمر الذي ينعكس ايجاباً على المنتخبات الوطنية ولهذا فقد أثلجت هذه المبادرة الطيبة قلوب الأندية التي تعاني من ضيق ذات اليد لقلة الموارد، حيث سيساهم زيادة الدعم بنسبة 40% تقريباً في التخفيف من أعباء هذه الأندية وأداء رسالتها نحو الرياضة والرياضيين بصورة أفضل.

وأشاد الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي كذلك بالدور الذي لعبه معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة للوصول الى اتفاق مع المجالس الرياضية بهذا الشأن فهذا جهد محمود له والجميع يتابع جولاته بأندية الإمارات الشمالية ومن بينها أندية الفجيرة للاطلاع على احتياجات هذه الأندية والمعوقات التي تواجهها والعمل على إيجاد حلول لها وبالفعل جاءت المبادرة الكريمة للمجالس الرياضية كبداية غيث للأندية محدودة الموارد التي تعاني من غول الغلاء وتكافح لأجل البقاء حيث إنه لابد من الأخذ بيد هذه الأندية لتقوم برسالتها على أفضل وجه فجميع أندية الدولة مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له باقي الأعضاء وما قامت به مجالس أبوظبي ودبي والشارقة يؤكد بما لا يدع للشك فائدة التنسيق والتكامل بين المجالس الرياضية التي عليها دوماً التعاون فيما بينها وذلك لتظل داعماً قوياً للرياضة الإماراتية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال