• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بتكلفة 4 مليارات درهم

«مساندة»: إنجاز 82% من مدينة شخبوط الطبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 مارس 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت شركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة» إنجاز نسبة 82% من أعمال مدينة الشيخ شخبوط الطبية وفق المخطط تمهيداً لتسليمها لشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، وذلك انطلاقاً من حرصها على تجسيد رؤى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتنفيذ المشاريع التي تحظى باهتمام ومتابعة القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتعنى بتوفير خدمات الرعاية الصحية، وفق جودة عالية تلبي حاجات الفرد والمجتمع، وتتماشى مع أفضل المعايير الصحية الدولية.وقال المهندس علي الحاج المحيربي المدير التنفيذي لقطاع إدارة إنشاء المباني بالإنابة في شركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة»، إن بناء وتشييد مدينة الشيخ شخبوط الطبية يأتي متوافقاً مع توجهات القيادة الرشيدة، الرامية إلى تعزيز الخدمات والمرافق الصحية في إمارة أبوظبي، وتوفير أرقى الخدمات والبرامج العلاجية والتقنيات المتطورة. وتبلغ تكلفة المدينة الطبية 4 مليارات درهم، وتشتمل على 732 سريراً، وجناحين رئاسيين، و36 جناحاً لكبار الشخصيات، وتعد مركزاً متميزاً لعلاج الصدمات والحوادث المستعصية، ومن بين أكبر المنشآت الطبية المتخصصة بالعناية الفائقة على مستوى المنطقة.وتتضمن المدينة غرف عمليات وأقساماً متعددة للطوارئ والرعاية المركزة والولادة ومركزاً للأبحاث الطبية، و132 سريراً لخدمة الحالات المحولة إلى العناية المركزة، وبما فيها العناية المركزة للأطفال الخدج، إضافة إلى مركز لعلاج الجروح المتقدمة، و18 غرفة للعمليات، وقسماً للولادة التقليدية والمبكرة، والعديد من الاختصاصات الطبية المختلفة، كما ستتضمن مهبطين للطائرات العمودية.. وتمتد المدينة الطبية التي تقع في منطقة المفرق في إمارة أبوظبي، على مساحة 300 ألف متر مربع، وتتضمن مواقف للسيارات تتسع لـ1610 سيارات، معظمها مواقف مغطاة. وتشمل عدة مبانٍ من بينها، المبنى الرئيسي للمستشفى، ومبنى العيادات الخارجية، ومباني الخدمات، وتضم مهبطين للطائرات العمودية، ومساحات خضراء واسعة مصممة بإتقان وفق دراسة وافية بحيث تؤمن الراحة والهدوء وتوفر بيئة مناسبة للاستشفاء.ولفت المحيربي إلى أن المشروع الذي بدأت أعماله في 2011، صمم وفق أرقى المقاييس والمعاير العالمية، بحيث يفي بمتطلبات المنطقة الصحية، ويلبي احتياجات المرضى من الرعاية المتخصصة، مثل أمراض الغدد الصماء، وأمراض الرأس والعنق، والأورام وأمراض الدم، والعظام والروماتيزم، والأمراض الصدرية، والمسالك البولية والكلى، وأمراض الجهاز الهضمي والقلب والأوعية الدموية، وغيرها من التخصصات التي غالباً ما كان يتم إرسال مرضاها لتلقي العلاج في الخارج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض