• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

محمد بن زايد: مشاريع السياحة تساهم في خلق فرص عمل وتدريب المواطنين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 أبريل 2007

كشفت حكومة أبوظبي أمس عن مشروع ''جزر الصحراء'' السياحي المبتكر والفريد من نوعه، حيث سيشكل المشروع وجهة سياحية متعددة الاستخدامات توفر تجربة متكاملة، ويعتبر امتدادا لرؤية المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيٌب الله ثراه، في الجمع بين الثروات الطبيعية والسياحة البيئية، وتتألف ''جزر الصحراء''، الواقعة قبالة الشواطئ الغربية للإمارة، من ثماني جزر بالإضافة إلى مرسى في منطقة جبل الظنة، يشكل البوابة للانطلاق إلى هذه الجزر، وسيضم المشروع مجموعة واسعة من المرافق السياحية، تشمل متنزهات طبيعية ومواقع أثرية ومعالم تراثية للسياحة البيئية، بما فيها ''المتنزه العربي الوطني''.

ومن المتوقع أن تستقطب ''جزر الصحراء'' أكثر من 250 ألف زائر سنوياً لدى اكتمال المرحلة الأولة من المشروع عام ،2010 على أن يتجاوز الإقبال عليها حاجز المليون زائر سنوياً بحلول عام ،2017 وسيجري تطوير هذه الوجهة الفريدة حسب مراحل محددة، ويقدر إجمالي الاستثمارات من الجانب الحكومي والقطاع الخاص بما يفوق 11,5 مليار درهم (3 مليارات دولار).

وعبر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عن سعادته بهذا المشروع والذي يجسد أحد الطموحات التي تسعى إليها أبوظبي لاستثمار الجزر والموارد الطبيعية الأخرى، ضمن رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' للنهوض بالقطاع السياحي في أبوظبي. وأضاف سموه أن مثل هذه المشاريع ستساهم في خلق فرص عمل للمواطنين وتدريب الكوادر الوطنية وتأهيلها، كما أنها تمثل مقصداً سياحياً يحمل سمات ومقومات محلية وإقليمية ودولية تستلهم الإرث البيئي والتراثي الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

ويتوقع أن تساهم ''جزر الصحراء'' في تعزيز مكانة أبوظبي على خارطة السياحة العالمية، بوصفها وجهة عالية الجودة والتميز تضاهي مقاصد عالمية عريقة عملت على الاستفادة من جزرها الطبيعية مثل جزر الكاريبي والمالديف، ويضم مشروع ''جزر الصحراء'' جزيرة ''صير بني ياس''، التي ذاع صيتها عالميا كمحمية طبيعية أسسها المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وجزيرة دلما وستة جزر صغيرة ستعرف باسم ''ديسكفري آيلندس''، وتقع هذه الجزر قبالة شواطئ المنطقة الغربية لأبوظبي، وسترتبط جميعها بشبكة من النقل البحري من بينها العبارات وخدمات النقل العاملة بالطاقة المائية والتاكسي البحري بالإضافة إلى اليخوت الفاخرة، والطائرات الصغيرة والمائية.

وتتمتع جزر ''ديسكفري آيلندس'' والمناطق المحيطة بها بثراء الحياة البحرية النادرة، ويرمي المشروع إلى تقديم تجربة ناجحة للتعايش بتناغم وسلام بين الحياة البرية والمخيمات والسياحة البيئية، وتوفر هذه الجزر موطناً طبيعيا للأحياء البحرية النادرة، كما أنها تقدم أجواء مثالية لمتخصصي الأبحاث البيولوجية البحرية والبعثات الاستكشافية ودراسة سلالات نادرة من السلاحف وحيوان الأطوم والدلافين وغيرها من الأحياء البحرية. وسيراعى المشروع توفير كافة التدابير والإجراءات الكفيلة بالمحافظة على المحميات الطبيعية الخاصة بالأنواع النادرة من الطيور والسلاحف لضمان استمرار الحياة البحرية المميزة في موقع المشروع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال