• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

نظمتها مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية

الأحياء التراثية.. ملتقى عالمي على أرض «زايد التراثي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يناير 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

أحدثت فعالية الأحياء التراثية، المقامة ضمن مهرجان الشيخ زايد التراثي، نقلة نوعية في مسيرة المهرجان التي انطلقت قبل ستة أعوام، عبر المشاركة الكبيرة لـ 10 دول من مختلف بقاع العالم بعرض موروثها المحلي، إلى جانب المفردات التراثية الإماراتية في تلك الفعالية التي نظمتها مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، بوصفها واحدة من أهم الجهات التي تبذل جهوداً كبيرة لإنجاح الفعاليات والأحداث المختلفة في الدولة، ومنها مهرجان الشيخ زايد التراثي التي انطلقت فعالياته في التاسع عشر من نوفمبر الماضي، وتنتهي في الثاني من يناير المقبل، بعد أن قدم للأعداد الغفيرة من الجمهور وجبة تراثية إماراتية أصيلة بنكهة عالمية، خاصة فعالية الأحياء التراثية التي ضمت 490 عارضاً توزعوا على ما يقرب من 300 متجر قدموا منتجات تقليدية وأشغالاً بديعة بأيدي المشاركين.

لآلئ الموروث

احتل الجناح الإماراتي المشارك ضمن الأحياء التراثية، مكاناً متميزاً عبر القرية التراثية الضخمة التي أقيمت على مدى أيام المهرجان وعرضت لآلئ الموروث المحلي الإماراتي قدمه أبناء الإمارات من الخبراء والخبيرات التراثيين، الذين عشقوا تراث الآباء والأجداد، وحرصوا على توصيله إلى الآخرين في أبهى حلة، عبر المهرجان الكبير الذي يحمل اسم الراحل الكبير المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كرس قيمة التراث لدى أبناء الإمارات، انطلاقاً من مقولته الشهيرة «من ليس له ماضٍ.. ليس له حاضر ولا مستقبل»، التي اتخذها الجميع هادياً ونبراساً في طريق الحفاظ على تاريخ وأصالة الشعب الإماراتي عبر الزمن.

وفي هذا الإطار، قدم الجناح الإماراتي أشكالاً ونماذج تراثية متنوعة بين حرف الأقدمين وعاداتهم وتقاليدهم وأشهر الحرف القديمة التي اعتمدت على مكونات بيئية بسيطة، سواء فيما يتعلق بسكان المناطق الساحلية أو الصحراوية والجبلية والزراعية، التي اتسمت كل منها بصناعات تتناسب مع بيئاتها، ومن ذلك صناعات خوص النخيل، الحبال، الزراعة، صناعة الدبس، الغوص، بحثاً عن اللؤلؤ وفلق المحار وصناعة السفن، وغيرها من الحرف البحرية.

مشاركة خليجية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا