• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

20 ألفاً شهدوا فعاليات مهرجان أبوظبي الرابع للموسيقى الكلاسيكية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 أبريل 2007

أمجـد الحيـاري:

شهد أكثر من 20 ألف شخص فعاليات مهرجان أبوظبي الدولي الرابع للموسيقى الكلاسيكية، أحد أهم الفعاليات الثقافية التي تنظمها دولة الإمارات سنوياً، والذي أقيم خلال الفترة من 17 ولغاية 26 إبريل الجاري تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتنظيم من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، وبالتعاون مع هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وهيئة أبوظبي للسياحة.

وتضمنت الفعاليات التي شهدت نجاحا غير مسبوق، أمسيات موسيقية في كل من المجمع الثقافي وقصر الإمارات، ومحاضرات أكاديمية مصحوبة بعزف حي للمشاركين في المدارس والجامعات.

وأكدت سعادة هدى كانو عضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومؤسسة مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، أن المهرجان قد نجح خلال فترة زمنية وجيزة في خلــــق جمهـــــور واسع مهتم بالموسيقى الكلاسيـــكية في أبوظبي ودولة الإمارات، حيث تضاعف مــــعدل الحضــــور عن عام 2006 بشكل فـــــاق كل توقعاتــــنا، حتى وصلنا اليوم لمرحلة أصبح فيها عدد جمهور الموسيقى الكلاسيكية يفوق الطاقة الاستيعابية للمسارح والقاعات المخصصة للأمسيات الموسيقية، الأمر الذي اضطرنا للاستعانة بشاشات عرض كبيرة خارج الأمسيات حرصاً على إتاحة الفرصة لمتابعة الأمسيات للأعداد الغفيرة من متذوقي هذا النوع من الموسيقى.

واشارت الى ان الدورة الرابعة ساهمت في تحقيق الرسالة العلمية للمهرجان، حيث تم تنظيم أكثر من 11 محاضرة في العديد من المدارس والجامعات شهدها المئات من الطلبة والمدرسين والمسؤولين، ولمسنا جميعنا كم ازدادت الحاجة الملحة لإدخال فن الموسيقى في مناهج التعليم السنوية.

وكشفت انه تم جمع أكثر من 15 ألف صوت في الحملة الفريدة من نوعها. والتي اطلقت لتكون شجرة الغاف هي الشجرة الوطنية لدولة الإمارات، وذلك بتنظيم من WWF - EWS الصندوق العالمي لصون الطبيعة ومجموعة الفهيم، وبدعم من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون خلال مهرجان أبوظبي الرابع للموسيقى الكلاسيكية.

وأعربت سعادة هدى كانو عن سعادتها البالغة بما تم تحقيقه، على صعيد الرقي بأهمية تفعيل التعاون الثقافي وتقديم أبوظبي كوجهة ثقافية مُحافظة على جذورها التراثية والثقافية العريقة، ومنفتحة في نفس الوقت على أهم الثقافات العالمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال