• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

البابا شنودة: سعة كنيسة أبوظبي من سعة صدر من سمح ببنائها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 أبريل 2007

حوار - أكـرم ألفـي:

الحوار مع البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية مثل الإبحار في نهر النيل، فهو يتدفق في حديثه بسلاسة ويجتاز الجنادل بطريقة سحرية وبابتسامة ترفع التكلف والتوتر المؤقت، فهو بلا شك يحمل مقومات ''الكاريزما'' كافة، فارضاً حضوراً طاغياً بشخصيته القوية وقيادته للكنيسة المصرية أقدم كنائس العالم والشرق الأوسط لنحو 36عاماً.

طاف الحوار مع البابا شنودة الثالث على ضفاف أوضاع الأقباط في مصر وخارجها، ورؤيته لما يحدث في العراق وفلسطين، وسرنا معه على الدرب الصعب لقضايا انشقاق مكسيموس والطلاق بين المسيحيين والخلاف مع العلمانيين وعلاقته بالسلطة والسياسة.

في زيارة هي الثانية للبابا شنودة إلى أبوظبي لتدشين كاتدرائية ''الانبا انطونيوس'' للأقباط الأرثوذكس، جاء البابا حاملاً الشكر والتقدير لقيادة دولة الإمارات متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' وأصحاب السمو حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، معتبراً أن سعة الكاتدرائية الأرثوذكية تعكس سعة صدر من سمح ببنائها.

وطوال حديث دام أكثر من ساعة لم تغب الابتسامة عن وجهه، بينما عيناه ثابتتان مثل عين ''قيصر'' يحمل على كتفيه 83 عاماً من خبرة الحياة، وعصاه تجعله مثل الراعي الذي يجوب المسكونة من أقصاها لأقصاها ليعيد الخراف إلى الحظيرة، بينما يراها بعض الناس أداة ''سلطة'' غير محدودة يستخدمها في وجه كل معارضيه، فهذا الشاعر والصحفي والخطيب المفوه يزن كلماته بميزان ''ذهب'' قبل أن تخرج من فمه .. فكان هذا الحوار: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال