• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

النواب يستجوب تينيت حول يورانيوم النيجر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 أبريل 2007

واشنطن - وكالات الأنباء: دعا رئيس لجنة تحقيق في مجلس النواب الأميركي جورج تينيت المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية للإدلاء بشهادته بشأن ادعاءات قبل الحرب بأن العراق كان يسعى للحصول على أسلحة دمار شامل. ودعا الديمقراطي هنري واكسمان رئيس لجنة الرقابة والاصلاح الحكومي بمجلس النواب تينيت الذي ينتقد كتابه الجديد ادارة الرئيس جورج بوش للإدلاء بشهادته خلال جلسة استماع امام اللجنة في العاشر من مايو المقبل.

وقال واكسمان في رسالة وجهت الى روبرت بارنيت محامي تينيت ان ''الغرض من جلسة الاستماع هو معرفة وجهات نظرك بشأن احد الادعاءات التي استغلت لتبرير الحرب في العراق وهي التأكيد بأن العراق سعى لاستيراد يورانيوم من النيجر وقضايا متصلة بذلك''. واستدعت اللجنة الاسبوع الماضي كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية للإدلاء بشهادتها بشأن هذا الادعاء الذي انتهى الآن.وقالت الادارة انها قد تقاوم هذا الاستدعاء. وكان هذا الادعاء بشأن النيجر احد المبررات الرئيسية التي استخدمتها الادارة الأميركية للغزو الذي قادته أميركا في مارس 2003 للعراق. وقال منتقدون فيما بعد ان البيت الأبيض لوى معلومات المخابرات لبناء التأييد للحرب وهو ما تنفيه الادارة.

وبعد فترة وجيزة من الغزو خلصت وكالة المخابرات المركزية الى ان تقرير اليورانيوم بشأن العراق والنيجر اعتمد على وثائق مزورة ومن ثم لم يعد موثوقا به. واجرى تينيت الذي استقال من وكالة المخابرات في يوليو 2004 ، سلسلة مقابلات الاسبوع الماضي للترويج لكتابه ''في قلب العاصفة''الذي من المقرر ان يصدر غدا. وأفادت تقارير ان تينيت قال في الكتاب ان بوش قاد البلاد الى الحرب دون''مناقشة جادة داخل الادارة بشأن قرب وقوع التهديد العراقي''. وفي بغداد، أبلغ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس، وفدا من ''الشيوخ'' الأميركي بقيادة السناتور الديمقراطي بن نيلسون (نيبراسكا)، انه ينبفي على القوى الخارجية عدم ممارسة الضغوط والسعي للتأثير على مسيرة العملية الديمقراطية في البلاد كما رفض دعوات لحكومته التي يهيمن عليها الشيعة، بإعادة تأهيل أعضاء حزب البعث المنحل. وكان مراقبون قد حذروا أمس من ان الضغوط التي تمارسها الادارة الأميركية على المالكي للاسراع بخطى المصالحة بين الطوائف المتناحرة، ربما تأتي بآثار عكسية إذ ان زعماء العراق لا يريدون ان يظهروا بمظهر من يتلقى الاوامر من واشنطن التي بدأ صبرها ينفد. وتشير رغبة القادة العسكريين الأميركيين الذين يقودون الحملة الأمنية في بغداد بغية افساح المجال للمالكي لتمرير قوانين تقضي باقتسام السلطة، الى ان الولايات المتحدة تسير في اتجاه فيما يسير العراق في اتجاه مغاير. وتحاول واشنطن تضييق الخناق على المالكي كي يوافق على قوانين خاصة باقتسام الثروة النفطية في العراق ورفع حظر مفروض على تولي اعضاء من حزب البعث العراقي السابق مناصب عامة بحلول سبتمبر المقبل.