• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م
  11:15     الحزب الديمقراطي الأميركي يختار توم بيريز رئيسا جديدا له         11:15     ترامب: لن أحضر حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض        11:15     الشرطة الأميركية تعتقل مشتبها به في حادث دهس اسفر عن إصابة 21 شخصا بمدينة نيو اورليانز         11:15    فلسطين تفوز بلقب "أراب ايدول" للمرة الثانية        11:16     تفجيرات وضربات جوية تهز محادثات السلام السورية في جنيف         11:27    بلاكبيري تصدر هاتفها الذكي الجديد من انتاج شركة "تي سي ال" الصينية    

موسكو تجهز قاعدة في حمص لتكثيف ضرباتها الجوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 ديسمبر 2015

بيروت (أ ف ب)

أفاد مصدر عسكري والمرصد السوري الحقوقي، أمس، أن روسيا بدأت تجهز قاعدة عسكرية هي الثانية لها في سوريا، لتكثيف حملتها الجوية الداعمة لقوات النظام. وقال المصدر العسكري لفرانس برس: «قاربت أعمال الصيانة في قاعدة الشعيرات السورية على نهايتها لتصبح قريباً قاعدة عسكرية روسية». ويقع مطار الشعيرات في ريف حمص الجنوبي الشرقي وسط البلاد، حيث تدور منذ مدة معارك بين قوات النظام ومسلحي «داعش» الذين أجبروا على التراجع أمام تقدم الجيش السوري والمسلحين الموالين له بغطاء جوي روسي. وأوضح المصدر العسكري «وصل عدد من المستشارين الروس منذ أسابيع إلى قاعدة الشعيرات»، مشيراً إلى أنها «ستدخل طور الاستخدام قبل نهاية الشهر الحالي».

من جهته، قال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لفرانس برس: «إن الروس يبنون مدرجات جديدة في مطار الشعيرات، كما يعملون على تحصين محيطه من أجل استخدامه في وقت قريب في عمليات للطائرات الحربية في ريف حمص الشرقي، حيث مدينة تدمر الأثرية ومناطق أخرى». ومنذ بدء حملتها الجوية في سوريا نهاية سبتمبر الماضي، تستخدم روسيا مطار حميميم العسكري جنوب محافظة اللاذقية غرب البلاد. وبحسب عبد الرحمن، فإن مطار الشعيرات سيتحول إلى ثاني قاعدة عسكرية جوية للروس في سوريا. وتستخدم المروحيات الروسية مطار التيفور العسكري في ريف حمص الشرقي لشن غارات ضد مواقع «داعش» في محيط تدمر.

في الأثناء، أكد عبد الرحمن أن الجيش النظامي مدعوماً بالمسلحين الموالين له وبغطاء روسي، واصل تقدمه في ريف حمص الشرقي والجنوبي الشرقي، خصوصاً في محيط تدمر وبلدة القريتين الخاضعتين لسيطرة «داعش».

وأضاف : « أصبحت قوات النظام السوري على بعد حوالى 3 كيلومترات من مدينة تدمر، وهي تتقدم من الجهة الجنوبية والغربية بغطاء جوي كثيف تؤمنه المروحيات الروسية»، مشيراً إلى معارك عنيفة مستمرة في محيط المدينة. وسيطر «داعش» على تدمر والقريتين في مايو وأغسطس على التوالي.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا