• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

500 مليون دولار لتسريع الإنترنت بين آسيا وأميركا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 أبريل 2007

بوتراجايا (ماليزيا) - رويترز: كشفت شركات اتصالات آسيوية النقاب عن خطة لمد كابل بحري بين جنوب شرق آسيا والولايات المتحدة في مشروع يتكلف 500 مليون دولار لتسريع اتصالات الإنترنت في المنطقة.

وقال وزير الاتصالات الماليزي لدى إعلانه المشروع الذي ستقوده شركة تليكوم ماليزيا إن الكابلات القائمة بين آسيا وأميركا الشمالية تعمل بما يقرب من طاقتها القصوى في حين قد يتعين إحلال بعض من أقدمها قريبا.

ونظام كابل الألياف الضوئية الذي سيمتد 20 الف كيلومتر سيتخذ مسارا يختلف عن مسارات العديد من الكابلات القائمة لتجنب المناطق المعرضة للزلازل لعدم تكرار انقطاع اتصالات الشبكة عن اسيا بسبب زلزال قبالة تايوان قبل أربعة أشهر.

وقال لي كينج يايك وزير الاتصالات مشيرا إلى حلقة من البراكين تحت سطح البحر ومناطق الزلازل حول المحيط الهادي ''المسار منخفض المخاطر صمم لتجنب حلقة الاضطرابات في المحيط الهادي''. وقالت تليكوم ماليزيا إن الأعمال الإنشائية للكابل ستبدأ على الفور وإنه عندما يستكمل سيربط مباشرة سبع دول اسيوية هي ماليزيا وسنغافورة وتايلاند وبروناي وفيتنام والفلبين وهونج كونج بالولايات المتحدة. ومن المقرر أن تبدأ شبكة الكابلات العمل بشكل تجاري في ديسمبر عام .2008

وقال رئيس تليكوم ماليزيا عبد الواحد عمر في بيان ''الكابل البحري سيحقق زيادة في الطاقة وتنويع في روابط الانترنت بين اسيا والولايات المتحدة آخذا في الاعتبار الاضطرابات التي احدثها زلزال تايوان في أواخر العام الماضي.'' وأضاف ''عندما يبدأ العمل يمكن لمستخدم الانترنت أن يتطلع لاتصالات دولية أسرع وأفضل.'' ويضم الكونسورتيوم الذي سيتولى المشروع 17 شركة أغلبها من اسيا ومنها ايه. تي اند تي الأميركية وبهارتي ايرتل الهندية وتليكوم جلوبل نتورك سرفيسيز البريطانية. ومنح الكونسورتيوم عقد الأعمال الانشائية للمشروع لشركة الكاتيل صبمارين نتورك وهي وحدة تابعة لألكاتيل-لوسنت الفرنسية وان.إي.سي كورب اليابانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال