• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

رجال القرآن

الإمام ابن كثير.. قارئ أهل مكة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 ديسمبر 2015

القاهرة (الاتحاد)

أحد أئمة القراءات السبع، وإمام أهل مكة في قراءة القرآن الكريم، وكان قاضيا عادلاً، وواعظاً ورعا كبير الشأن، وهو من الطبقة الثانية من جيل التابعين.

هو عبدالله بن كثير بن عمرو بن عبدالله بن زادان بن فيروز بن هرمز، ولد في مكة المكرمة سنة 45 هجرية، وكان يقال له «الداري»؛ لأنه كان عطاراً، والعطار كان العرب يسمونه «دارياً» نسبة إلى دارين وهو موضع بالبحرين يجلب منه الطيب، وعرف بـ «المكي» نظراً لمولده في مكة.

عاصر ابن كثير عددا من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، وتتلمذ على أيديهم، وتلقى منهم القرآن الكريم، أمثال عبدالله بن الزبير، وأبو أيوب الأنصاري، وأنس بن مالك، رضي الله عنهم، وقرأ على الصحابي عبدالله بن السائب المخزومي، وعلى التابعي مجاهد بن جبر عن ابن عباس، وعلى درباس مولى بن عباس.

وكان ابن كثير فصيحاً بليغاً مفوهاً، أبيض اللحية، طويلاً جسيماً، أسمر، عليه سكينة ووقار، قال سفيان بن عيينة: لم يكن بمكة أحد أقرأ من حميد بن قيس وعبدالله بن كثير، وقال ابن مجاهد ولم يزل عبدالله هو الإمام المجتمع عليه في القراءة بمكة

وقال ابن مجاهد: لم أرَ أهل مكة يعدلون بقراءة ابن كثير قراءة أحد ممن كان في عصره، وقال جرير بن حازم رأيت عبدالله بن كثير فصيحا بالقرآن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا