• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

معالجات إسلامية

‬الإسـلام‬.. ‬واليوم ‬العالمي ‬للمعاقين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 ديسمبر 2015

أخرج الإمام مسلم في صحيحه عَنْ صُهَيْبٍ - رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (عَجَباً لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ) (أخرجه مسلم).

وافق أمس الخميس اليوم العالمي للمعاقين، والذي يأتي في الثالث من شهر ديسمبر من كل عام، ونحن في هذه المناسبة نبين وجهة نظر الإسلام كي يكون المسلم على بينه من أمور دينه.

من المعلوم أن ديننا الإسلامي الحنيف أرشدنا إلى ضرورة العناية بالضعفاء وذوي الاحتياجات الخاصة الذين أُصيبت أجسامهم وحواسُّهم بأمراض مزمنة، وأصبحوا يعيشون أوضاعاً صعبة نتيجة لذلك، فقد بيَّن - عليه الصلاة والسلام - فضل هذه الشريحة الضعيفة، فقال: (هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ ‬إِلا ‬بِضُعَفَائِكُمْ) (‬أخرجه البخاري)‬.

لقد اهتمت أحكام الشريعة الإسلامية الغراء بالضعفاء وذوي الاحتياجات الخاصة اهتماماً عظيماً يرقى إلى أعظم درجات الاهتمام وأسماها، حيث إنَّ النصوص الشرعية تحثُّ أبناء المجتمع الإسلامي على وجوب رعايتهم والوقوف بجانبهم ليحيوا حياة كريمة، فقد طالب القرآن الكريم المسلمين بكف الأذى المعنوي عن المُعَوَّق، كما ورد في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ........} سورة الحجرات الآية (11).

إن أبناءنا الكرام من ذوي الاحتياجات الخاصة يُشكلون شريحة مهمة في مجتمعاتنا، فهم إخوة لنا، وما حَلَّ بهم من بلاء لا يُقَلِّل من شأنهم ولا يُنْقِصُ من قدرهم.

علماء أفذاذ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا