• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

وصفتها بقمة القمم الحضارية

لطيفة بنت محمد بن راشد: القمة ترسيخ لنموذج فريد واستشراف لمستقبل أفضل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 فبراير 2018

دبي (الاتحاد)

هنأت حرم سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، راعية جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد لإبداعات الطفولة والشباب بدبي، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخاه الوالد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخاهما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، باختتام فعاليات القمة العالمية للحكومات، والنجاح المبهر لجلسات ومداولات وتوصيات قمة المجد الإنساني والحضاري العالمي.

كما ثمّنت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، احتضان إمارات الخير ودبي السلام فعاليات النسخة السادسة للقمة العالمية للحكومات، ترسيخاً لنموذج متميز وفريد للحكومات العالمية، واستشرافاً لمستقبل أفضل للجيل القادم.

وقالت في تصريح بالمناسبة: «إن أسرة جائزة الشيخة لطيفة ممثلة في مجلس الشباب القيادي ومنتسبي الجائزة، سعداء باحتضان دبي هذه القمة الاستثنائية، باعتبارها نافذة حيوية لإطلاق إبداعات الشباب وتقديم أفضل البرامج الحيوية لهم، وأيضاً حاضنة عالمية للابتكار والإبداع، وتحفيز الشباب نحو مستقبل أكثر إشراقاً، كما ساهمت هذه القمة وخلال دوراتها كافة بجعل الإمارات منصة للشراكة العالمية، في جعل العالم مكاناً أفضل للأجيال القادمة للابتكار والجودة والتميّز، يقيناً منا بأن الابتكار هو الأداة الوحيدة القادرة على تغيير وجه التاريخ، وإيجاد الحلول المناسبة لجميع التحديات. وكم نحن سعداء بهذه القمة الرائدة التي بحثت في قطاعات مستقبلية، أبرزها وأهمها الذكاء الاصطناعي، وهذا محور مهم يمس القطاعات الحيوية كافة بصفة عامة وقطاعات الشباب بصفة خاصة».

وأشارت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم للدور الريادي للقيادة الرشيدة في إطلاق قمة القمم، قائلة: «الدولة وبفضل الله سبحانه وتعالى، وجهود القيادة الوفية، حققت خطوات رائدة ومتميزة باستحداث مهام وزارية للسعادة والمستقبل والشباب، مقدمةً من إماراتنا الحبيبة للعالم نموذجاً في تسخير التكنولوجيا لتحقيق التنمية والاستدامة، ولذلك على الجميع العمل بجد واجتهاد، وفقاً لمسارات وأطروحات القمة العالمية للحكومات (الدورة السادسة)، لتوظيف التكنولوجيا والعلم والتقنية في خدمة السلام العالمي، وتعزيز أطر الاستدامة، وتضافر الجهود لمواجهة تحديات الفقر والبطالة والمرض والحروب والأمية والسمو بالشباب عماد المستقبل وسند الاستدامة».

واختتمت سموها تصريحها قائلة: «إن أطروحات ومنهجيات وأوراق العمل المقدمة كافة في جلسات هذه القمة التي شارك فيها القيادات والنخب العالمية وخبراء التنمية المستدامة، نأمل استثمار هذا الكم من المعارف والعمل والتجارب لخدمة الأوطان والبلاد والشعوب في إطار السلام والتآخي، وانسجاماً مع توجيهات إماراتنا الحبيبة لتعزيز أطر السلام».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا