• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

ضمن استراتيجية 2007 للمركز الشرطة المجتمعية في أبوظبي تؤكد أهمية الترابط الأسري

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 أبريل 2007

ينظم مركز الدعم الاجتماعي بالعين التابع لإدارة الشرطة المجتمعية بشرطة أبوظبي ضمن خطته الاستراتيجية لعام 2007 ''مشروع دعم الأسرة الإماراتية'' بالتعاون والتنسيق مع مركز التنمية الأسرية بالعين، والذي يتضمن عددا من الفعاليات المتنوعة التي تهدف إلى تنمية وعي الأسرة بمختلف المشكلات الاجتماعية.

وأكد النقيب خالد الظاهري مدير فرع ضحايا الجريمة والرعاية اللاحقة أن هذا المشروع يأتي في إطار حرص المركز على الاهتمام بالأسرة باعتبارها ركيزة المجتمع ودعامة أمنه واستقراره والمسؤولة الأولى عن تنشئة الأبناء وتربيتهم التربية الصالحة، ويتضمن عددا من الفعاليات المتنوعة التي تهدف إلى توضيح دور مراكز الدعم الاجتماعي في معالجة مختلف الظواهر المجتمعية وتنمية وعي الأسرة بالمشكلات الاجتماعية التي تهدد واقع الأسرة الإماراتية والآثار المترتبة عليها، بالإضافة إلى الوسائل والبرامج العلاجية والوقائية المساهمة في وقاية المجتمع من الآثار السلبية للمشكلات الأسرية والاجتماعية وانعكاساتها على أمنه وصولاً إلى غايتنا المتمثلة في ''مجتمع بلا جريمة، أسرة مستقرة، فرد آمن''.

وأضاف أن البرنامج يتخلله تنظيم معرض توعوي يتم من خلاله توزيع عدد من المطويات الإرشادية حول مختلف الموضوعات الاجتماعية والأسرية، إلى جانب تخصيص ركن للاستشارات النفسية والاجتماعية بمقر مركز التنمية الأسرية خلال فترة المشروع تشرف عليه الأخصائية النفسية مريم النيادي التي تتواصل مع الطالبات والهيئة التدريسية للرد على أسئلتهم واستفساراتهم حول مختلف المشكلات الأسرية وتقديم مجموعة من النصائح الإرشادية التي تؤكد على أهمية التكامل الأسري، بالإضافة إلى تنفيذ وإعداد سلسلة من المحاضرات الإرشادية والتثقيفية تتناول مفهوم الأسرة والدور المناط بها بالإضافة إلى أهمية الترابط الأسري ودوره في تحقيق الحوار الناجح، كما سيتم إلقاء الضوء على آثار العنف الأسري والخلافات الزوجية وانعكاساتها السلبية على أمن واستقرار الأسرة والمجتمع معاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال