• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

على أمل

عطاء مستمر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 مارس 2016

صالح بن سالم اليعربي

في حفل الأحد الماضي تم تكريم كوكبة من المبدعين، الذين ساهموا بعطائهم وخدماتهم الجليلة في خدمة المجتمع بإمارة أبوظبي والدولة. إن هذا التكريم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد العام للقوات المسلحة كان ختامه مسكاً، حيث وجه سموه كلمة عبر فيها عن مشاعره النبيلة وتوجيهاته السديدة الحكيمة، وقال سموه: «اليوم لدينا جيل متعلم وعنده تجربة لا بأس بها.. لكن الجيل السابق الذي بنى هذا البلد كان قليل التعليم قليل الخبرة.. لكنه يمتلك ميزة معينة يجب أن نذكرها.. كان صادقاً ومخلصاً للأرض وأهل الأرض.. هذه الميزة يجب أن نتعلمها، (صح) في الفترة التي تمر فيها المنطقة بالتحديات».

وأوضح سموه أنه من الصعب رؤية النور في آخر الطريق، لكنني متأكد بقناعة شخصية عندما تكون عندك النية الصادقة والإخلاص فإن هذا النور سيصبح قريباً، ونستطيع تحقيق النتائج الإيجابية فلابد أن نكون دائماً متفائلين بغض النظر عن التحديات التي نراها في منطقة الشرق الأوسط، فرايتنا مثلما استلمناها من الجيل السابق سنسلمها للجيل القادم، ووطننا بخير وعز ورفعة، وأشار سموه إلى أن الذين عاشوا ورأوا «أبونا الشيخ زايد» في الخمسين سنة التي مرت يقولون.. قدوتنا الشيخ زايد.. لهذا السبب ظهرت جملة في بلادنا الكل يذكرها... نحن أولاد الشيخ زايد.. لكن هذه الكلمة أرجو أن تقال في المكان الصح والزمان الصح وللعمل الصح.

صدقت سيدي صاحب السمو.. إننا نستلهم دائماً أسمى معاني عطاءات «أبونا زايد» الخير والحكمة، (طيب الله ثراه)، ومن بعده أنتم تحملون بكل أمانة صادقة، وإرادة صلبة، تواصلون مسيرته ومدرسته الكبرى التي علمتنا معنى القيم الرفيعة. إن هذه المدرسة التي اقتفيتم أثرها، كانت وما زالت بكم أنتم قوية راسخة البنيان، فأنتم عمادها، تقودون المسيرة المباركة مع أبناء شعبكم الأوفياء. وما جائزة أبوظبي إلا ينبوع من ينابيع عطاءات هذه المسيرة، التي فاض خيرها، وترسخت منها وفيها عطاءات إنسان هذه الأرض، فبوركت جهودكم الخيرة، التي عَمَّ نفعها القاصي والداني، داخل الدولة وخارجها.

همسة قصيرة: بوركت كل الجهود التي أسعدت كل البشر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا