• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

زنجا يعود إلى مواجهة فريقه السابق

التعادل الإيجابي أمام الشباب في دوري 21 يؤهل ثلاثي الشعب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 ديسمبر 2015

معتصم عبدالله (الشارقة)

يستعد الإيطالي والتر زنجا مدرب الشعب لقيادة «الكوماندوز» أمام فريقه السابق الجزيرة، والمقررة مساء الغد على استاد محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي، ضمن الجولة العاشرة لدوري الخليج العربي، وستكون مواجهة الغد الأولى في سلسلة المباريات المصيرية في الدور الأول لفريق الشعب صاحب المركز الأخير برصيد نقطتين، أمام الجزيرة، العين، النصر، الأهلي على التوالي.

وتحمل المواجهات الثلاث المقبلة تحدياً خاصاً أمام زنجا، والذي سبق له قيادة العين في موسم 2007، والنصر من 2011 إلى 2013، بجانب تجربته القصيرة مع الجزيرة موسم 2013- 2014 والتي انتهت بخروج «فخر أبوظبي» من دور الستة عشر لدوري أبطال آسيا، بالخسارة أمام العين ذهاباً وإياباً 1-2، قبل قراره الأخير بالعودة إلى الدوري الإيطالي من خلال التعاقد مع سمبدوريا، قبل العودة مجدداً إلى أجواء دوري الخليج العربي بالتعاقد مع الشعب.

وعمد الجهاز الفني للشعب الاستفادة من مباراة فريقه تحت 21 عاماً أمام مضيفه الشباب، والتي جرت الثلاثاء الماضي لتجهيز العناصر الغائبة عن المشاركة مع الفريق الأول، حيث شهدت المواجهة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 3-3 مشاركة الثلاثي علي يعقوب، والذي سجل ثنائية لفريقه في المباراة، بجانب المدافعين ماهر جاسم وحامد الكمالي، ويعاني الشعب الغيابات المتواصلة في صفوف دفاع الفريق، حيث يفتقد الفريق في مباراة الغد جهود مدافعه فهد سبيل الذي نال الإنذار الثالث في الشوط الثاني لمباراة الجولة الأخيرة أمام الشباب، في الوقت الذي يستعد فيه مسعود حسن للعودة، بعد غيابه عن مباراة الجولة الماضية بداعي الإيقاف أيضاً.

وفشل «الكوماندوز» في تحقيق الفوز على الجزيرة في 8 مباريات سابقة في الدوري، حيث يعود آخر فوز للشعب إلى مباراة الدور الأول موسم 2007-2008 بنتيجة 2-1، ليعود ويخسر بعدها في سبع مباريات أخرى مقابل التعادل السلبي في مباراة واحدة في الدور الثاني موسم 2008- 2009.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا