• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

يضم مقتنيات تعود لقرن من الزمان

راشد النهم يحوّل منزله إلى متحف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 ديسمبر 2015

هناء الحمادي (أبوظبي)

جمع التحف القديمة والمقتنيات الأثرية والمشغولات الفضية والنحاسية هي الهواية التي أخذت من حياة راشد النهم، المقيم في منطقة كلباء التي تقع على الساحل الشرقي لإمارة الشارقة.

والذي يزور منزل النهم يجد نفسه في متحف من نوع خاص، يضم مقتنيات قديمة، وصل عددها إلى نحو 1500 قطعة أثرية، يرجع تاريخ صنعها إلى أكثر من 100 عام.

وجمع المقتنيات القديمة بالنسبة للنهم هواية ورسالة، فهو يحافظ من خلال ما يجمعه من مقتنيات أثرية على الأشياء القديمة ويتمسك بالتراث، مؤكداً أنه يكون في قمة السعادة عندما يزوره أحد للاطلاع على ما لديه من مقتنيات تعبر عن ماضي الأجداد.

ويهوى النهم جمع التحف للاحتفاظ بها باعتبارها «نادرة». ويقول: «أعتبر كل ما أملكه ثروة بمعنى الكلمة، فهذه القطع الأثرية والتحف القديمة من رائحة الأجداد، ويجب المحافظة عليها من الاندثار»، موضحاً أن المتحف الصغير الموجود في المنزل يضم الكثير من كاميرات التصوير القديمة جداً، إلى جانب الراديوهات التي كانت تتوافر لدى البعض من الأسر، بالإضافة إلى ساعات مختلفة الأشكال والأحجام، وبعض أدوات الزينة القديمة والأواني، ومقتنيات من حقب زمنية اختلف حجمها وتنوعت أشكالها.

ويشير النهم إلى أنه لا يفكر في الربح، بل في إشباع هوايته، مضيفاً «الربح لا يشغلني عند شراء أي قطعة قديمة، وإنما أفكر في أن أشبع هوايتي، فهناك أشياء نادرة أمتلكها وليست للبيع».

وعلى الرغم من شغفه بجمع المقتنيات النادرة والقديمة يعترف أن الأمر لا يخلو من صعوبات تواجهه في جمع القطع الأثرية القديمة، مثل صعوبة الحصول على بعض القطع النادرة، وإذا توافرت فهي غالية، وكذلك صعوبة التأكد من أنها أصلية من حيث الجودة والفترة الزمنية التي تنتمي إليه، موضحاً أنه ومع مرور الوقت واكتساب الخبرة في هذا المجال أصبح الأمر أسهل من السابق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا