• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تحفز الطفل على التفاعل

ألعاب تساعد على التناسق الحركي لدى التوحدي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 ديسمبر 2015

خورشيد حرفوش (القاهرة)

يعد اللعب أحد أهم وأكبر الطرق لتعليم الأطفال، وتحسين صحتهم النفسية، وتنمية قدراتهم على التواصل، حيث يفتقر أطفال التوحد إليها. وتبرز أهمية العلاج باللعب في تأهيل أطفال التوحد، وهناك ألعاب ترفيهية بسيطة يمكن تطبيقها في المنزل، وقد أعدت خصيصاً لمساعدة هذه الفئة من الأطفال، وصنعت بطريقة مدروسة لتنمية الحواس عند الطفل، وتساعده على التناسق الحركي الحسي والمشاركة مع الآخرين. وتذكر الدكتورة آيات إبراهيم، استشارية الطب النفسي والعلاج السلوكي، بجامعة عين شمس، عدداً منها فيما يلي:

أولا: ألعاب تبادل الأدوار:

هذه الألعاب تحفز التواصل عند الطفل، ومن الأمثلة على تلك الألعاب والأنشطة التي تشجع مهارة مبادلة الأدوار لعبة دحرجة الكرة، ودفع السيارة إلى الأمام وإلى الخلف، وعند تعليم الطفل على مبادلة الأدوار يجب أن تكون المسافة بين الطفل قصيرة قدر الإمكان. وإذا أظهر الطفل اهتماماً بأي لعبة من ألعاب مبادلة الأدوار فابدأ بها، وفي حال عدم استمتاع الطفل بأي من الألعاب يمكن البدء بلعبة الكرة وعند دحرجة الكرة للأمام والخلف اجلس على الأرض مباعداً بين قدميك وضع الطفل في الوضعية نفسها وقريباً منك، قم بالعد 1 -2 -3 ثم دحرج الكرة باتجاه الطفل وتأكد من أنها ستصله بهدوء. ثم ضع يدي الطفل على الكرة وضع يدك على يده وقم بالعد ودحرج الكرة باتجاهك وأنت جالس أمامه، شجعه على ذلك، وحاول تدريجياً زيادة عدد مرات مبادلة الدور.

ثانياً: التشجيع على التفاعل:

من أجل تشجيع المشاركة في التفاعل الاجتماعي العب مع الطفل ألعاباً مثل البحث والتخفي. والهدف جعل الطفل يبدأ باللعب. وعند اللعب مع الطفل لعبة «التغمية» بقطعة قماش، وفيها يجب تغطية الوجه بغطاء والتأكد من أن الوجه قريب جداً من الطفل، فإذا أبعد الطفل وجهه عنك أثبت على موقفك واتبعه، كرر العملية، ونادي على اسم الطفل، وعزز أي مظهر من مظاهر التقبل لديه. ويجب استخدام قطعة القماش نفسها دائماً لكونها مألوفة للطفل، حيث يربط الطفل في عد ذلك بين وضع القماش على الوجه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا