• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تشتت الانتباه والنشاط الزائد أبرز الأعراض

ملاحظة الأهل الخطوة الأولى لعلاج صعوبة التعلم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 ديسمبر 2015

أحمد السعداوي (أبوظبي)

يخلط البعض بين صعوبات التعلم والتأخر في تحصيل بعض المواد العلمية، غير أن صعوبات التعلم تعد المشكلة الأكثر الأهمية لدى أولياء أمور يعاني أبناؤهم منها، ما يؤثر على مستوى تحصيلهم، وتحقيق النجاح الدراسي الذي يواكب طموحاتهم وأمنيات أولياء أمورهم.

فرص متساوية

حول أسباب هذا النوع من المشكلات وما يترتب عليه من آثار في التذكر والفهم والتفكير، وكيف يكتشفها الآباء، وأفضل الطرق العلاجية المناسبة لكل حالة، يقول محمد نصر، اختصاصي صعوبات التعلم بمجلس أبوظبي للتعليم: «إن من يعانون صعوبات التعلم، فئة من التلاميذ يتمتعون بقدرات جسدية وحسية وعقلية ضمن المتوسط العادي أو أعلى من العادي، إلا أنه توجد فجوة كبيرة بين تحصيلهم الدراسي والأداء المتوقع منهم عند توفر فرص تعليمية وتربوية متساوية مع التلاميذ الآخرين»، مشيراً إلى أنها «من أكثر الإعاقات تعقيداً، لأنها غير واضحة لكونها تشمل مستويات عدة من حيث النوع والشدة، فنجد تلاميذ يعانون مشكلات في التذكر أو الانتباه أو الإدراك أو التفكير، وهي تؤدي إلى مشكلات في القراءة والكتابة والحساب».

ويستبعد نصر من هذه الفئة، ذوي الإعاقة العقلية، والمضطربين انفعالياً، والمعاقين بصرياً أو سمعياً أو بصرياً، مشيراً إلى أنه لابد أيضاً من التفريق بينهم وبين بطيئي التعلم، الذين يكون مستوى ذكائهم أقل من العادي، ويظهرون تدنياً في القدرات العقلية، ويظهر معه تدن في جميع المواد الدراسية يصل إلى الرسوب، أما صعوبات التعلم فهي تدن في المهارات الأساسية للتعلم القراءة والكتابة والحساب ويمكن علاجها.

أسباب متعددة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا