• السبت 28 شوال 1438هـ - 22 يوليو 2017م

همزة الوصل بين القديم والحديث

«الخراريف».. حكايات الراوي من زمن الأجداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 ديسمبر 2015

أحمد السعداوي (ابوظبي)

الحكايات الشعبية أو «الخراريف» من أهم أدوات حفظ التراث التي عرفها أهل الإمارات عبر الزمن، ومن هنا تتأكد قيمة معرفة الأجيال الجديدة خاصة الشباب بـ «الخراريف»، ونقلها إلى الآخرين، وهو ما أكده «راوي الخراريف» فيصل ثاني، مشيراً إلى أن لها طريقة إلقاء ومنها الدروس والعبر والمواعظ المتضمنة في كل حكاية نطق بها الأجداد الجدات قديماً.

طابع كوميدي

ويقول ثاني، إن «الخروفة» من أهم ملامح الموروث الشعبي، وأهم المؤهلات اللازمة كي يكون «راوي الخراريف» ناجحاً.. الإلمام بتفاصيل القصة والمقدرة على توصيل المغذى منها، بالإضافة إلى ضرورة تمتعه بخفة الظل، وكذلك معرفة التراث بشكل جيد، القدرة على الحفظ، وسرعة البديهة، والقدرة على تقديم أداء حركي بسيط وملائهم للأحداث التي يرويها، حتى يستطيع امتلاك عقول وأعين المستمع من أول القصة إلى آخرها دونما أن يتسرب إليه الشعور بالملل، موضحاً أن هناك قصصاً كثيرة يغلب عليها الطابع الكوميدي لكن جميع أنواعها لها هدف تعليمي وتحمل في طياتها موعظة.

تفاعل الجمهور

ويضيف: حين كنت أروي أي خروفة كنت أتخيل نفسي واقفا على خشبة المسرح أؤدي أمام الجمهور، في مسرحية تعتمد على ممثل واحد، وهذا يتطلب استخدام عناصر المكان الموجود فيه حتى يكسب تفاعل الجمهور المتابع له بشكل حي ومباشر سواء كانوا صغاراً أو كباراً، لافتاً إلى أنه من صعوبات عمل راوي الخراريف، أنه يقوم بعمله في أغلب الأحيان أمام جمهور كبير من مختلف الجنسيات والأعمار، وبالتالي قد تصدر من بعضهم تصرفات تجعله يخرج عن سياق الحكاية التي يرويها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا