• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

جنبلاط يجدد الدعوة إلى الوحدة الوطنية ووأد الفتنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 أبريل 2007

بيروت-''الاتحاد''، وكالات الأنباء:

وسط أجواء من الحداد والحزن والغضب وانتشار واسع للجيش اللبناني جرى أمس تشييع الشابين زياد قبلان وزياد غندور، اللذين اختطفا على يد مجهولين يوم الاثنين الماضي وعثر على جثتيهما في محلة جدرا، على الطريق الساحلي بين بيروت وصيدا. فيما اجمع المسؤولون السياسيون على الدعوة الى التهدئة وعدم الانجرار وراء الفتن المذهبية.

وجدد زعيم الحزب الاشتراكي التقدمي وليد جنبلاط أحد أبرز قادة الاكثرية النيابية دعوته الى الهدوء والى الوحدة الوطنية ووأد الفتنة خلال التشييع الذي جرى بهدوء.

وتقدم موكب التشييع جنبلاط وعدد من قادة قوى 14 مارس التي تمثلها الاكثرية النيابية فيما اقفلت الجامعات والمدارس في القطاعين العام والخاص ابوابها بقرار وزاري وسط انتشار كثيف لوحدات الجيش اللبناني في كل شوارع بيروت.

وقال جنبلاط في كلمة امام النعشين بعد انتهاء الصلاة على الجثمانين ''اؤكد اليوم على ما قلته بالامس: حمايتنا تكون فقط مع الدولة'' داعيا الى إبعاد الجريمة ''عن التسييس'' والى عدم الاخذ بالشائعات التي تريد الفتن''. ورغم الخلاف السياسي المستشري بين الاكثرية النيابية والمعارضة التي يقودها ''حزب الله'' شدد جنبلاط على أهمية الوحدة الوطنية.واضاف ''ما يجمعنا اكثر بكثير من الخلاف السياسي (.) لا فرق بين الضاحية وطريق الجديدة''.

وبعد هذه الدعوات اقتصرت الهتافات في التشييع على عبارات غير استفزازية لاسيما التكبير و ''لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله''.وكانت القوى الامنية عثرت مساء الخميس على جثتي زياد قبلان (25 عاما) وزياد غندور (12 عاما) مرميتين في بلدة جدرا جنوبي بيروت. ... المزيد