• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

قطر-غضب جماهيري بعد الخروج الآسيوي للريان والسد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 أبريل 2007

نبيل فكري:

انطلقت بطولة كأس أمير قطر بمباراتين جاءت نتيجتهما لصالح الكبار فيما سقط فريقا الدرجة الثانية.. وعلى الرغم من أن الأهلي هبط للثانية الا أنه تمكن من الفوز والتقدم أملا في أن يعوض ما فشل فيه في دوري المحترفين.. أما السيلية الصاعد حديثا لدوري المحترفين فقد برهن على أن صعوده لم يكن بضربة حظ وانما هو مستحق حيث حقق الفوز هو الاخر ومضى للأمام في المسابقة.

كان الأهلي والسيلية قد تأهلا إلى المرحلة الثانية لبطولة كأس الأمير لكرة القدم بعد فوزهما على معيذر والشحانية على التوالي في افتتاح المرحلة الاولى.. فاز الاهلي على معيذر بثلاثة اهداف نظيفة سجلها وحيد محمد (13) ومشعل عبد الله (63 و72 من ركلة جزاء)، وواضح من النتيجة أن الأهلي كان المتسيد لمعظم مجريات اللقاء وأنه حققه بأقل مجهود وكان بإمكانه زيادة رصيده من الأهداف لولا أن الأفة التي كانت تصيب لاعبيه في الدوري أصابتهم أيضا في الكاس وهى الاستهتار بعد الفوز والتي كلفت الأهلي الكثير في دوري المحترفين وتخشى جماهيره أن تكلفهم الكثير أيضا في كأس الأمير. وفي مباراة أخرى فاز فريق السيلية على الشحانية بهدفين لمحمود عبد الرحمن والفرنسي سامبا (63 و86) وأكد السيلية من خلال المباراة أنه فريق لا بأس به وقادر على فعل شيء في دوري المحترفين لكنه قد لا يكرر ما فعله أم صلال فالفارق بين آخر صاعدين للممتاز كبير والسيلية بشكله الحالي أقصى ما يطمع فيه هو البقاء بالدوري الممتاز وعدم الهبوط.. ويلتقي الاهلي مع قطر، والسيلية مع الوكرة في المرحلة الثانية.

من ناحية أخرى عم الغضب الشارع القطري بعد النتيجتين اللتين حققهما السد والريان في دوري أبطال آسيا وخسارتهما من نيفتشي الأوزبكي والعربي الكويتي وخروجهما من البطولة وأكدت الصحافة هنا أنه لم يكن مستغربا خروج الريان من البطوله الاسيوية بخفي حنين للمره الثانيه ولم يكن مستغربا تضاؤل فرصة السد في التأهل عقب الخساره الاخيره امام نيفتشي في البطوله ذاتها.

وأكد أحد الكتاب في مقال له: تعودنا ومنذ امد طويل ان نرى اخفاقات انديتنا خارجيا تتوالى اخفاقاً تلو الاخر.. ففي بداية الموسم شاهدنا النتائج الهزيلة للعربي وقطر في البطولة الخليجية والآن نتابع بحسرة النتائج المخيبة للسد والريان.. فالزعيم في قطر اصبح فريقا عاديا في المشاركات الخارجية فهو يكاد لا يستطيع الفوز في مباراتين متتاليتين ودائما هناك شماعة الاصابات او التحكيم او الرحلات الطويلة وفي كل مره تتكرر هذه الظروف من دون ان يكون لها حل أما الريان فحدث ولا حرج.. خروج من الباب الخلفي ووداع مخزٍ على ارضه ووسط جماهيره. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال