• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

من خلال إعادة تأهيلهم وتدريبهم وإلحاقهم بالبرامج

الإمارات تدفع بشباب عدن للعمل الميداني التطوعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 ديسمبر 2015

مهجة أحمد (عدن)

لم تتوقف قوافل الإغاثة الجوية والبحرية المتدفقة من دولة الإمارات منذ تحرير مدينة عدن، محملة بآلاف الأطنان من المواد الغذائية والأدوية والأجهزة والمعدات، بهدف تخفيف الوضع الإنساني والمعيشي الصعب في المدينة، حيث تصدرت الإمارات قائمة الدول الأكثر مساعدة في هذا المجال، وعمدت على أن يقوم بعملية التوزيع شباب وشابات من أبناء عدن تحت إشراف هيئة الهلال الأحمر الإماراتية التي ضخت الحياة في نفوس الشباب وعملت على تأهيلهم ومشاركتهم في نشاطاتها، والدفع بهم في عملية التأهيل للبرامج كافة في الميدان.

وقال محمد مساعد صالح المسؤول الإعلامي لحملة إنقاذ عدن لـ «الاتحاد»: «إن الإمارات كانت طوق النجاة بإعادة البناء والقطار السريع بمحو صورة الحرب ورسم ابتسامة النصر والفرح، وأن المتأمل لمسيرة دولة الإمارات ممثلة بالهلال الأحمر في عدن يدرك كل الإدراك أنها مسيرة لصنع بسمة ساهمت بمحو محنة الحرب في مدينة الحب والجمال والسلام عدن، وللتذكير وليس الحصر بادرت الهلال الأحمر بالدعم قبل وبعد الحرب، فشرعت في أعمال الإغاثة والعون إلى عدن عقب التحرير واستمرت بالدعم والإشراف على كامل المشاريع والأعمال، واستقبال السفن وتوزيع الإغاثة التي تصل إلى كل بيت».

وتحدث عن حملة إنقاذ عدن المكونة من خمسين شاباً وشابة، تعمل بالتنسيق مع الهلال الأحمر الإماراتية على توزيع السلال الغذائية في عدد من مديريات مدينة عدن، واستطاعت الحملة تنفيذ عدد من المشاريع المتنوعة التي شملت مشروع كسوة العيد، استفاد منها 600 طفل، ومشروع الأضاحي الذي استهدف (1250) أسرة من أسر الشهداء، وهي أكثر المشاريع نجاحاً، وتعد من المشاريع الإنسانية الناجحة والمهمة، إضافة إلى مهرجان بسمة طفل بالتنسيق مع مؤسسة «استطيع»، وحقق نجاحاً لكونه يهدف إلى تقديم الدعم النفسي للأطفال إثر الحروب والأزمات، ومهرجان عيدنا عيدين، ومشروع الحقيبة المدرسية، بالتنسيق مع مكتب التربية والتعليم، وتوزيع السلال الغذائية عبر فرق عمل تطوعية من الشباب الناشطين تحت إشراف ومتابعة الهلال الأحمر الإماراتية وغيرها من الفعاليات والأنشطة التي لا تعد ولا تحصى مع مراكز الأسرة والطفل في مختلف مديريات عدن.

دعم المبادرات الشبابية

من جهته، أوضح ماجد الشاجري، رئيس اتحاد منظمات المجتمع المدني بعدن رئيس مؤسسة أجيال التنموية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة لعبت دوراً محورياً واستراتيجياً في دعم المبادرات الشبابية والمنظمات المدنية عقب تحريرها من قبضة الحوثيين على يد القوات الإماراتية ضمن التحالف العربي، فقد أسهمت الإمارات بشكل مباشر في تطبيع الحياة في مدينة عدن، وذلك من خلال دعمها وإسهامها بشكل كبير في الخدمات الأساسية، حيث قدمت الإمارات لعدد كبير من المبادرات والمنظمات المدنية دعماً في كثير من المجالات التنموية والاجتماعية، وإشراك عدد كبير من المبادرات والمنظمات المدنية، وبالتنسيق مع الهلال الأحمر الإماراتية في عملية توزيع الإغاثة الإنسانية والمشاركة الفاعلة مع الهلال الأحمر في إعادة القطاعات المهمة في المدينة، بالإضافة إلى تدريب المبادرات والمنظمات المدنية في العمل المجتمعي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض