• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حرصوا على متابعة الاحتفال باليوم الوطني في مدينة زايد الرياضية

مواطنون: البيت متوحد والقيادة والشعب على درب التميز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 ديسمبر 2015

جمعة النعيمي وناصر الجابري (أبوظبي) أكد مواطنون قدموا لمتابعة الاحتفال باليوم الوطني الـ 44، الذي أقيم أمس في مدينة زايد الرياضية، أن ما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة من منجزات شملت كافة المجالات يأتي نتيجة لرؤية القيادة الرشيدة التي وضعت إسعاد المواطن نصب أعينها، لتصل الدولة اليوم إلى أعلى مراتب التميز العالمية، وثمن الحاضرون مواقف قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تحرص دوما على توفير كافة الاحتياجات، والمتطلبات للمواطنين، مشيرين إلى أن النموذج الوحدوي الذي نجحت فيه الإمارات، جاء نتيجة لنهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي استطاع مع إخوانه مؤسسي الاتحاد تجاوز المحن، والمصاعب، وبلورة دولة اتحادية قاعدتها متينة وراسخة. وأعرب الحاضرون عن فخرهم، واعتزازهم بما قدمه جنود الإمارات البواسل من تضحيات، وبطولات في ميادين المعارك، وما سطرته القوات المسلحة الإماراتية من ملاحم تاريخية، أكدت عقيدتها الراسخة في مساعدة المحتاج، وإغاثة الملهوف. وقدم الحاضرون أسمى آيات التهاني، والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وأولياء العهود ونواب الحكام، والمواطنين، والمقيمين باليوم الوطني الرابع والأربعين. فرح يتجدد وقال سعيد فاضل: مناسبة اليوم الوطني تعد مناسبة فرح يتجدد في كل عام، فكما نلاحظ أجواء البهجة تعم المكان، ونحن نفرح لأن الدولة استطاعت الوصول إلى مراتب عليا عالميا خلال فترة قصيرة من الزمن، مما يؤكد الرؤية الثاقبة لأصحاب السمو حكام الإمارات، مضيفا أن هذه الرؤية التي تعتمد على الاستثمار في الإنسان هي السبب الرئيس في تحقيق الدولة هذه المنجزات. وأشار إلى أن ما يميز دولة الإمارات يكمن في أن إسعاد المواطن هو الأولوية لدى القيادة، ولذلك نرى المشاريع الدائمة التي تسعى الدولة من خلالها إلى توفير كافة الاحتياجات للمواطنين، والنتيجة اليوم هي في ما نراه من بهجة عارمة تملأ الجميع بلا استثناء. وقال حسين المنصوري: لا نستطيع أن نعبر عن معاني الولاء للوطن بكلمات قليلة، فكلما حاولنا أن نرص العبارات للتعبير عنها فإنها تعد قليلة في حق ما قدمته الإمارات تجاهنا، فالإمارات ليست وطنا فقط، بل بيت متوحد، وكيان راسخ، وقيمة عظمى مترسخة في قلوبنا، وعقولنا، وهي تتعدى كل الأشعار المكتوبة، والألحان، والأغاني، فالوطن هو كل شيء. وأضاف: نفتخر بوجود قادة يقفون معنا في الأحزان، والأفراح، وتراهم متواجدين دوما في الصفوف الأولى، وما حدث من ظروف في الآونة الأخيرة أثبت للعالم أجمع أن العائلة الإماراتية ملتفة خلف قادتها، وأن المواطن على أهبة الاستعداد للتواجد في الصفوف الأولى، وذلك للدفاع عن الوطن، بكل شرف، وفخر، مؤكدا أن مشاعر الفخر، والاعتزاز بالوطن تملؤه، وهو يرى الأعلام ترفرف في جميع جنبات ملعب مدينة زايد الرياضية. قواعد ثابتة من جانبه قال سعيد الهاجري «وصول الاتحاد إلى عامه الرابع والأربعين دليل على أن الدولة بنيت بقواعد ثابتة، وأن رؤية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الوحدوية التي تبلورت في اتحاد الإمارات، بينت أن الدول الناجحة تحتاج إلى قادة ناجحين، وهذا ما حصل مع دولة الإمارات العربية المتحدة التي استطاعت الوصول إلى ما يعتبر بالإعجاز العالمي في تأسيس حضارة حقيقية في عقود قليلة من الزمن. وقال عبدالله مبارك الحارثي: اصطحبت اليوم أبنائي إلى الاحتفال، وجميعنا تغمرنا مشاعر الفرح، والسرور، والسعادة في هذا اليوم العظيم الذي يعني لنا جميعا كل شيء، فيوم الاتحاد هو يوم عيد لكل مواطن باعتباره اليوم الذي أشرقت فيه شمس الاتحاد للمرة الأولى. وأضاف: أجواء الفرح السائدة في مكان الاحتفال نابعة من مشاعر الفخر التي يشعر بها المواطن الإماراتي، فنحن لا تفارقنا مشاعر الفخر، والسعادة في كل مكان، وزمان، فحين نسافر نفتخر بانتمائنا لدولة الإمارات، وفي بلادنا نعمل على أن نكون خير سفراء في الداخل من خلال الجهد، والعمل على الاتقان في كافة الأمور. وقال ابنه محمد عبدالله الحارثي: هو أغلى يوم لأغلى وطن، وتحية حب، ووفاء، لأغلى قادة، «حفظ الله شيوخنا وقيادتنا» وحفظ الله دولة الإمارات، وأدام الله علينا نعمة الأمن، والأمان. وقال صالح علي الحارثي: اليوم الوطني هو مناسبة احتفالية للتعبير عن معنى الوطن في قلوبنا، ولنبتهج بمسيرة الوطن الذي استطاع الوصول إلى أرقى المعايير، داعيا الله أن يحفظ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وحكام الإمارات، وجنود الإمارات البواسل الذين أثبتوا بطولاتهم في ميادين المعارك. بدوره قال ياسين الحمادي: دائما أتساءل كيف أستطيع أن أعبر عن مشاعري الجياشة تجاه الوطن، بمقالات، أو بأشعار، أو بكلمات، وأجد في كل مرة أن الوطن يفوق الوصف، ويعلو على كل شيء، فهو كنبض الحياة المستمر، مضيفا: نفديك بالأرواح يا وطن ليست عبارة فقط في نشيدنا الوطني، بل واقع، وحقيقة نلمسها في مشاعر كل المواطنين تجاه بلادهم. وقال محمد الحوسني: مناسبة عزيزة هي التي نحتفي بها اليوم، ونحن نتذكر مشهد رفع العلم لأول مرة في ميدان الاتحاد، مر على ذلك المشهد عقود، ومازالت راية الاتحاد خفاقة، ليست فقط في الميادين، أوالشوارع، أو أيدينا، بل راية الاتحاد خفاقة في قلوبنا، ودواخلنا. وأضاف: لدينا قيادة منحت الشعب كل ما يحتاج، واليوم نحن دولة الإمارات، وعائلة الإمارات التي يعيش فيها الجميع بلا استثناء في خير، وأمان، وعافية، ونمتلك أرقى المعايير الخدمية، حفظ الله الوطن، وأدام الله قيادتنا الحكيمة. وقال خالد جمال باروت: اليوم هو يوم الفخر، والاعتزاز، والولاء، والحب، والشموخ، هو يوم يتجسد فيه معنى الحب للوطن، وتتضح فيه معاني الفخر له، ونرسل رسالة للعالم أجمع أن دولة الإمارات متوحدة بشعبها، وبقيادتها، وبجيشها الباسل، مضيفا أن ما يحدث في الإمارات من عمل، وسعي للوصول إلى المراتب الأولى يعود إلى الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الحكيمة للشعب، وبكل ما يحتاج من أمور في حياته العامة. رد الجميل وقال عبدالله سامح الضاعن: إن رد الجميل للوطن غير ممكن، فما قدمته الإمارات لشعبها من أمور يفوق الإعجاز، وحضورنا اليوم للاحتفال الرسمي باليوم الوطني الرابع والأربعين هو رسالة منا لنشارك في أفراح الوطن، ولنبين أن مسيرة الوطن التنموية في كافة المجالات مستمرة، مشيدا بما تقوم به القيادة الحكيمة من خطوات، ومراسيم في سبيل إسعاد المواطن، ورسم البهجة عليه. وقال الإعلامي ربيع الشامسي: اليوم هو يوم وطن، ويوم فرح، والمشاعر نعجز عن وصفها، خاصة ونحن نتحدث عن النموذج الوحدوي الناجح في المنطقة، والذي انبثق من رؤية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه، ونحن اليوم في ملعب يحمل اسم الشيخ زايد، نستحضر رؤيته الاتحادية، ونتذكر مآثره، ووصاياه، ونحن نمتلك قيادة تسير على نهج زايد، مضيفا أن المشاعر الجياشة تغمره، وهو يستذكر عظمة الاتحاد، وكل المنجزات التي أنجزت خلال الفترة الماضية. وأشاد الشامسي بجهود اللجنة المنظمة لفعالية الاحتفال باليوم الوطني، قائلا: المعاملة على أرقى المستويات منذ استقبالنا في المكان المخصص للسيارات في ياس، وهناك انسيابية في الدخول إلى الملعب، فكل الشكر لفريق العمل المهتم بإنجاح كل الفعالية. وقال ابنه مصبح ربيع الشامسي: فخور بالانتماء لدولة الإمارات، فهي دولة معطاء، وحفظ الله الوطن وقيادته الرشيدة، وأدام الله اتحادنا، وشعبنا بكل خير، وفرح. وقال فهد المحرزي: الاحتفال باليوم الوطني الرابع والأربعين، هو احتفال بذكرى قيام الاتحاد، واحتفال أيضا بكل الشهداء الذين وهبوا أرواحهم في سبيل الدفاع عن الوطن، وما قدمه جنودنا البواسل من تضحيات يبين أننا مستعدون لبذل الأرواح من أجل الوطن، وقيادتنا الحكيمة. وأضاف قدم شعب الإمارات، وجيشه الباسل صورة تاريخية من التوحد، فالكل ملتف خلف القيادة التي نقول لها بصوت واحد «استمروا احنا معاكم». فخر واعتزاز قال خميس سنان التميمي: أنا سعيد بمناسبة اليوم الوطني الـ 44 وفي نفس الوقت اليوم ذكرى قيام الاتحاد، وصاحبها قبل يومين يوم الشهيد الذي يعتبر مناسبة عزيزة وغالية على نفوسنا جميعا، فاليوم تخليد لذكرى الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن ورفع راية الدولة، وفي هذه المناسبة نقدم أسمى آيات التهاني والتبريكات والفخر والاعتزاز للقيادة الرشيدة. وأضاف: وجودي يعكس فرحتي بمناسبة اليوم الوطني الذي يذكرني بقيام دولة الاتحاد التي مر عليها 4 عقود والقيادة الرشيدة وقفت معنا وأوصلتنا إلى أعلى المستويات، وما وصلنا إليه من تقدم ورقي وتحضر، كما أن اليوم يعتبر يوما مباركا وفرحة للجميع. وأضاف ابنه علي خميس التميمي: اليوم يعتبر يوما وطنيا وفرحة لجميع مواطني الإمارات، وأفتخر وأعتز كوني من مواطني الإمارات وأحيي شهداء الواجب وأمهات الشهداء وكل عام والإمارات بألف خير وعزة ومجد وازدهار. وأضاف حاج خميس التميمي: إن اليوم الوطني يذكرني بيوم قيام الاتحاد ويشعرني أيضا بما قدمه مؤسس وباني دولة الإمارات وإخوانه الذين سهروا من أجل راحة شعبهم وإعطاء مستقبل آمن ومتقدم وزاهر بالابتكارات والإبداعات، التي جعلت من الإمارات رقما لافتا وملحوظا من بين جميع الأمم والحضارات، فخلال 4 عقود أنجزت الإمارات ما لم تنجزه الدول المتقدمة. وأضاف: اليوم الوطني مكلل بكل ما وصلت إليه الإمارات في كافة المجالات والحقول العلمية والأدبية والإدارية والاستراتيجية. وقال سلطان الهاملي: اليوم يوم عز وعرفان وولاء وافتخار بما قدمته القيادة الرشيدة لشعبها وما حققه أبناء الإمارات في الساحات المحلية والإقليمية والدولية، ولاننسى أن قيام الاتحاد كان على أكتاف مؤسسي الإمارات الذي قضوا حياتهم في سبيل توفير العيش الكريم والتقدم بالصحة والتعليم والاقتصاد وإضافة كل ما يمكن أن يسهم في تقدم وتطور ورقي الإمارات وجعلها منارة متميزة تستقطب العقول والأفكار التي تصنع الإبداع وتجعله أسمى غايتها للصعود إلى أعلى القمم والمنافسة الدولية في مختلف الميادين والحقول. كلنا فداء الإمارات وقال أحمد الرميثي (طالب هندسة ميكانيكية في المعهد البترولي): بمناسبة هذا اليوم أحب أن أقول: شكرا خليفة لما قدمته وما ستقدمه للإمارات ولأبنائها، ونحن رهن إشارتك وطوع أمرك وكلنا فداء لك، وماضون وسائرون على النهج الذي بناه باني حضارة الإمارات، ولن ننسى ما علمتنا إياه من دروس في حياتنا وكلنا ندعو الله تعالى أن يوفقنا في خدمة الوطن وغرس ما علمتنا إياه القيادة الرشيدة من علوم ودروس تنهض بأبنائها إلى العلياء، ويوم الـ 44 يعني لي 44 إنجازا في 44 سنة وهذا تميز لايماثله تميز بين الأمم والحضارات. وقال سالم الحوسني: اليوم يوم مجد وعزة وافتخار يملؤه تواجد القيادة الرشيدة مع أبنائها ما يعكس مدى قوة التلاحم والترابط والتواصل المجتمعي بينهما، ومهما حاول الطامعون والحاقدون أن يشتتونا ويعبثوا بنا فلن يتمكنوا من ذلك، لأن البيت متوحد بتوحد أبنائه الأبرار الذين لايألون جهدا في بذل الغالي والنفيس والتضحية بأرواحهم من أجل الوطن والقيادة الرشيدة، ولن نحيد عن الاتحاد وسيبقى الاتحاد قائما وباقيا طال الزمان أو قصر. وقال سالم الشامسي (طالب هندسة ميكانيكية في المعهد البترولي): في اليوم الوطني الـ 44 رأيت 44 إنجازا للإمارات في كافة الأصعدة والمجالات العلمية والأدبية والاستراتيجية، كما أن 44 تعني فرصا كثيرة وسانحة لعمل الكثير في الأيام القادمة، وبهذا اليوم أحيي القيادة الرشيدة والشعب الإماراتي الأبي، وأقول لهم «كل عام وأنتم بخير» وعاش اتحاد إماراتنا ودام عزك يا وطن العروبة والأصالة والمجد والتقدم والازدهار. تجديد العهد والولاء وقال صقر المري: أجدد في كل عام ولائي وانتمائي للإمارات وقيادتها الرشيدة، واليوم في ظل حمى الاتحاد نتنعم بنعم كثيرة، لاتعد ولاتحصى، وأسأل الله العلي القدير أن يوفقنا في تنفيذ وتطبيق كل ما تعلمناه لجعل الإمارات في المقدمة والطليعة، وكلنا ثقة بقدرتنا على بذل كل طاقتنا وتقديم أرواحنا فداء للوطن والقيادة الحكيمة، التي لم ولن تألو جهدا في احتضاننا وتوفير كل ما نحتاجه من تعليم وصحة وإسكان وموارد مالية واقتصاد واستثمار قوي يحمينا ويؤمن مستقبلنا جميعا، عاشت الإمارات ودام عزها للأبد. وقال فيصل المري: إن قيام الاتحاد يعني تلاحم القيادة الرشيدة والشعب كل يوم وكل عام ولن تقصر القيادة الرشيدة في تعزيز وتقوية تلاحم وترابط المجتمع الإماراتي وتوجيه أبنائها للقيام بواجبهم لكي يكونوا درعا وحماة لهذا الوطن المعطاء، وأضاف: إن قوة الاتحاد أثمرت خلال 4 عقود مرت علينا إنجازات وابتكارات عظيمة لم يشهدها التاريخ قبل ذلك، وسنمضي على نهج القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» الذي علمنا دروسا وعلم العالم بأكمله معنى الاتحاد والتلاحم والترابط والتعاون الذي يقوي أواصر الأسرة والعلاقة بين القيادة الرشيدة وشعبها الأبي. وأضاف يوسف العوضي: قدومي لهذا المحفل والمهرجان ينم عن فخري واهتمامي واعتزازي بدولتي دولة الإمارات العربية المتحدة، وولائي ووفائي للقيادة الرشيدة، وسأسير على نهج من سبقني من جنود الإمارات البواسل الذين ضحوا بحياتهم من أجل الوطن وامتثالا لأوامر ولي الأمر وتلبية لنداء الأخ لأخيه، وكل عام والإمارات بعزة وخير ومنعة. وقال مبارك صالح العامري: إن اليوم الوطني يوم فرحة لكل مواطن على أرض الإمارات، ورقم 44 يعني لنا إنجازات وابتكارات وأحلاما وطموحات، لم تكن لتتحقق إلا بالعزيمة الصادقة والإصرار على المضي قدما نحو القمة، وها نحن اليوم نثبت ذلك في غضون سنوات قليلة، يشهدها العالم ويقر بما حققته القيادة الرشيدة لشعبها، وسنواصل على نفس الدرب لنحصد أعلى المراتب والمراكز، ونحن قادرون على ذلك. حب وانتماء وأضاف محمد حمد المزروعي: فرحتي باليوم الوطني لاتوصف ووجودي في هذا المحفل دليل على حبي وانتمائي وولائي ووفائي لقيادتي الرشيدة، وأنا وشعب الإمارات سنظل حافظين للعهد ونقدم كل ما نملك وأرواحنا فداء للوطن والقيادة الرشيدة وهذا ليس بكثير. وأضاف: دام عزك يا إماراتي الحبيبة. وقال عبدالله خلفان الهاملي: اليوم احتفال وعيد يجدد كل عام، وها نحن نقف اليوم على عتبات عيد مجيد واتحاد يجدد كل عام بإنجازات القيادة الرشيدة وأبناء الإمارات الذين وضعوا حياتهم ومستقبلهم لمجد وعزة وازدهار الإمارات، وليس هذا بكثير للوطن المعطاء والقيادة الرشيدة التي تبذل كل ما لديها، لإسعاد شعبها وجعله من أسعد شعوب الأرض ولاأبالغ في ذلك. وأضاف: الإمارات تحتفي وتحتفل بعامها الـ 44 بإنجازات لا حصر لها وستقدم المزيد خلال السنوات القادمة، واتحادها شامخ بإذن الله، وحفظ الله الإمارات وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض